مخططات استيطانية جديدة في منطقة E1 تعزز التوسع الاحتلالي بين القدس ومعاليه ادوميم

كشفت تقارير حديثة عن توجهات إسرائيلية متسارعة لفرض واقع جغرافي جديد في منطقة E1 الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه ادوميم، وذلك من خلال المضي قدما في طرح عطاءات لبناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة. وتأتي هذه الخطوات في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الانتخابية، مما يشير الى رغبة واضحة في تثبيت وقائع على الارض قبل اي تغييرات سياسية محتملة.
واوضحت البيانات ان وزارة البناء والاسكان قامت بتحديث الجداول الزمنية للعطاءات، حيث من المقرر فتح باب تقديم العروض لمشروع يضم اكثر من الفين ومئة وحدة استيطانية في اواخر تشرين الاول الجاري. واضافت المصادر ان هذه الوحدات تضاف الى عطاءات سابقة طرحت في اب الماضي، ليصل اجمالي الوحدات الاستيطانية المخطط لها ضمن هذا المشروع الى اكثر من ثلاثة الاف وحدة سكنية.
وبينت التحليلات ان المشروع لا يقتصر على الوحدات السكنية فحسب، بل يمتد ليشمل منطقة تشغيل وتجارة واسعة النطاق تمتد لمساحات شاسعة شرق بلدة عناتا. واكدت التقارير ان هذا المخطط يهدف بشكل رئيسي الى تعزيز الربط الجغرافي بين المستوطنات والقدس، الامر الذي يؤدي عمليا الى عزل المناطق الفلسطينية وتقطيع اوصالها بشكل نهائي.
وشددت جهات حقوقية على ان وتيرة هذه الاجراءات تعكس توجها حكوميا ممنهجا لفرض سياسة الامر الواقع، رغم وجود التماسات قانونية لا تزال قيد النظر امام المحاكم الاسرائيلية. واشارت الى ان رفض المحكمة المركزية لطلبات تجميد العطاءات يعطي الضوء الاخضر للمضي في تنفيذ هذه المخططات التي تهدد التواصل الجغرافي الفلسطيني وتغير معالم المنطقة بشكل جذري.







