مخاوف من زلزال جيولوجي يهدد لبنان بسبب التفجيرات العنيفة

تصاعدت التحذيرات في بيروت من تبعات كارثية قد تخلفها التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في جنوب لبنان على البنية الجيولوجية للبلاد، حيث تشير التقديرات العلمية إلى أن هذه الانفجارات باتت تشكل تهديدا مباشرا للسلامة العامة يتجاوز أثار الدمار الميداني.
وأوضحت وزيرة البيئة تمارا الزين أن عملية تفجير تلة علي الطاهر التي استخدمت فيها كميات هائلة من المتفجرات قد أحدثت موجات أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر وفقا لبيانات المركز الوطني للجيوفيزياء، مبينة أن القلق يتركز حول قرب موقع التفجير من فالق روم وفالق اليمونة، مما قد يحفز نشاطا زلزاليا غير مسبوق في المنطقة.
وأضافت التقارير أن هذا الوضع البيئي والجيولوجي الحرج يتزامن مع تحركات سياسية دولية مكثفة، إذ تستضيف العاصمة الفرنسية باريس اجتماعا رفيع المستوى في إطار مسار العقبة بمشاركة قيادات دولية وإقليمية وخبراء عسكريين لبحث تطورات الأوضاع في لبنان.
وأكدت التطورات السياسية الداخلية استمرار حالة الانقسام، حيث جدد البرلمان اللبناني ثقته بحكومة نواف سلام للمرة الثالثة بأغلبية 68 صوتا، في وقت اتخذت فيه كتل نيابية مواقف متباينة بين حجب الثقة أو الانسحاب من الجلسة قبل البدء بعملية التصويت.







