جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-12 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

كيف تحافظ على إنتاجيتك في زمن الأزمات؟ نصائح لمواجهة ضغوط الحروب

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 07:01 | 2026-03-11
كيف تحافظ على إنتاجيتك في زمن الأزمات؟ نصائح لمواجهة ضغوط الحروب

في خضم تصاعد وتيرة الحروب والأزمات حول العالم، تتجاوز تأثيراتها حدود الجغرافيا والسياسة لتطال الحياة اليومية للملايين، وتحدث خللا في الإيقاع النفسي والمهني للأفراد. وفي هذه الأوقات العصيبة، يصبح الحفاظ على مستوى معين من الإنتاجية وسيلة لاستعادة الإحساس بالهدف والمعنى، وتعزيز القدرة على التحكم في الواقع المضطرب.

ولا تقتصر الإنتاجية في هذه الحالة على إنجاز المهام الوظيفية فحسب، بل تشمل أيضا توجيه الجهد نحو أنشطة ذات قيمة تدعم الاستقرار النفسي وتمنح اليوم هيكلا واضحا. فكيف يمكن تحقيق ذلك؟

الحروب تهدد كفاءة العقل وقدرات الدماغ

بغض النظر عن مكان النزاع أو أسبابه أو الأطراف المشاركة فيه، يظل الأثر المدمر للحروب والنزاعات ثابتا، فهي تؤدي إلى خسائر في الأرواح وانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي، بالإضافة إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق يمكن وصفها بـ "الشلل التام"، والذي يشمل الوظائف الإدراكية والقدرة على أداء المهام بفاعلية.

وفي دراسة نشرتها مجلة "الطب النفسي السريري" بعنوان "أثر الأسر واضطراب ما بعد الصدمة على الأداء المعرفي لدى أسرى الحرب السابقين"، وجد الباحثون أن أسرى الحرب الذين عانوا من اضطرابات ما بعد الصدمة أظهروا تدهورا طويل الأمد في الأداء المعرفي العام ومهاراتهم العقلية مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعرضوا للتجربة نفسها. ويشير ذلك إلى أن الصدمات النفسية المرتبطة بالحرب يمكن أن تضعف القدرات العقلية للتركيز والتخطيط وحل المشكلات، حتى بعد مرور عقود على التعرض لهذه الأحداث.

وأظهرت دراسة نشرتها مجلة "ببمد" الطبية أن التوتر الحاد المصاحب لحالات القلق الشديد عند العيش في نطاق أحداث قتالية، مثل النزاعات المسلحة والحروب، يؤدي إلى تراجع ملحوظ في الأداء المعرفي والمزاج، بما في ذلك تباطؤ القدرة على الاستجابة وتراجع الذاكرة وضعف الاستدلال المنطقي، وهي مؤشرات مباشرة تؤثر في الإنتاجية في العمل والفعالية في الحياة بشكل عام.

تأثير الحروب على الأداء المهني

على الرغم من أن الأبحاث المذكورة أعلاه أجريت في سياقات عسكرية أو على أسرى الحرب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن المدنيين المتضررين من العنف المستمر يظهرون أنماطا مماثلة من التراجع المعرفي والانفعالي، مما يؤثر على أدائهم في مهام العمل وقدرات التعلم أو حتى أداء الروتين اليومي الطبيعي.

فعلى سبيل المثال، تشير الأبحاث المنشورة في مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" إلى أن المهنيين الأكاديميين في أوكرانيا عانوا من ارتفاع كبير في مستويات القلق والإرهاق النفسي بعد بدء الحرب الروسية على بلادهم في عام 2022، مما أثر سلبا في مستوى إنجازهم الوظيفي وجودة أدائهم المهني.

وتوضح هذه الدراسة أن الضغوط النفسية المستمرة وعدم الاستقرار المؤسسي والاجتماعي يمكن أن يؤديا إلى انخفاض القدرة على التركيز وتحقيق الأهداف، وهو ما يمثل حالة نموذجية لتأثير بيئات الحرب والاضطرابات الكبرى على الإنتاجية بين المواطنين العاديين، وليس فقط بين الجنود والعسكريين.

وهذا يفسر لماذا يواجه الكثيرون صعوبة في إنجاز مهام بسيطة خلال فترات الاضطرابات السياسية والأزمات العسكرية، على الرغم من امتلاكهم الكفاءة المهنية نفسها التي كانت لديهم في الظروف الطبيعية، فالمسألة ليست ضعف إرادة، بل إعادة توجيه بيولوجية ونفسية للموارد العقلية نحو البقاء.

الصحة النفسية والإنتاجية

إلى جانب الأثر النفسي، تحدث الحرب تحولات مباشرة في بنية العمل، وتقارير منظمة الصحة العالمية حول "الصحة النفسية في مكان العمل" تؤكد أن البيئات غير المستقرة، حيث يتداخل العمل مع الضغوط الشخصية أو تتكرر الانقطاعات في الخدمات الأساسية، ترتبط بارتفاع معدلات الإرهاق الوظيفي وانخفاض الأداء.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن القلق والاكتئاب يتسببان عالميا في فقدان نحو 12 مليار يوم عمل سنويا، وفي سياقات الحرب، تتضاعف هذه الخسارة بفعل النزوح والعمل عن بعد في ظروف غير مهيأة وضعف الدعم المؤسسي والموارد.

استراتيجيات لدعم الإنتاجية

إذا كانت الدراسات تؤكد أن الحرب تضعف التركيز والقدرة على الإنجاز، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يمكن تقليل هذا الأثر؟ الأبحاث النفسية والعلمية لا تقدم وصفات جاهزة، لكنها تشير إلى مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعد في استعادة قدر من السيطرة المعرفية حتى في البيئات غير المستقرة.

1- تحديد وإدارة الروتين

تظهر أبحاث علم النفس الإكلينيكي أن الروتين ليس مجرد تنظيم للوقت، بل هو أداة لتنظيم الجهاز العصبي نفسه، ففي سياقات التهديد المزمن، يساعد وجود أنماط يومية متوقعة على تقليل حالة التأهب المستمر.

وتقرير منظمة الصحة العالمية حول "الصحة النفسية في مكان العمل" يشير إلى أن وضوح الأدوار وتحديد ساعات عمل منتظمة قدر الإمكان ووضع حدود بين وقت العمل ووقت الراحة تعد عوامل وقائية ضد الإرهاق الوظيفي وشلل الإنجاز.

2- تقسيم المهام و"تقليل الأحمال"

تؤكد الأبحاث في الوظائف التنفيذية أن الضغط النفسي يقلل من سعة الذاكرة العاملة، مما يجعل التعامل مع مهام كبيرة أو معقدة أكثر صعوبة، وفي هذا السياق، يصبح تقسيم العمل إلى وحدات صغيرة قابلة للإنجاز استراتيجية قائمة على فهم بيولوجي للانتباه، لا مجرد تقنية تنظيمية.

وفي دراسة نشرتها مجلة جامعة كولومبيا للأبحاث عام 2023 بعنوان "علم النفس ومهارات إدارة المهام من خلال التقسيم"، يتضح أن تقسيم المهام إلى وحدات صغيرة يمكن أن يسهل التعلم والشعور بالتحفيز ويزيد احتمال الإنجاز مقارنة ببناء قائمة مهام كبيرة ومعقدة، لأن المهام الصغيرة تعزز الشعور بالسيطرة والتركيز حتى وإن كان ذلك تحت الضغط بسبب الأحداث الكبرى والمتابعة الإخبارية المحمومة.

على سبيل المثال، يمكن لتحديد 3 أولويات واقعية في اليوم، بدلا من قائمة طويلة غير قابلة للتحقق، أن يساعد في تقليل الإحباط الناتج عن فجوة الإنجاز.

3- الصحة النفسية والبدنية شرطان للإنجاز

لا تعد العناية بالنوم أو الحرص على الحركة الخفيفة أو تقليل التعرض المستمر للأخبار مجرد نصائح للرفاهية، بل هي شروط لاستعادة كفاءة الانتباه والذاكرة، خصوصا وأن النشاط البدني المعتدل يسهم في خفض مستويات الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

وتشير مراجعات لدراسات عدة نشرت نتائجها في مجلة "بي إم سي سايكولوجي" إلى أن اضطرابات النوم والقلق والاكتئاب في مناطق النزاع والاضطرابات الكبرى ترتبط مباشرة بتراجع الأداء اليومي وانخفاض الإنتاجية وضعف كفاءة الإنجاز، كما تتقاطع هذه الاضطرابات مع عوامل مثل قلة النوم وسوء التغذية وغياب النشاط البدني، وهي عناصر تزيد من حدة الضغط النفسي وتؤثر سلبا في التركيز والقدرة على اتخاذ القرار.

وتلفت المراجعات كذلك إلى أن التواصل المنتظم مع أشخاص موثوقين يساهم في خفض أعراض القلق وتعزيز المرونة النفسية، وفي بيئات العمل، يرتبط توفر مساحة آمنة للتعبير عن الضغوط بانخفاض معدلات الاحتراق الوظيفي وتحسن المناخ العام للأداء.

4- تنظيم العمل فترة الأزمات

إضافة لما سبق، فإن تقليل الاجتماعات غير الضرورية وتحديد توقعات واقعية للإنتاج يساعدان في منع الإرهاق، لأن وضوح التوقعات يعد أحد أهم العوامل المرتبطة بالأداء في البيئات غير المستقرة.

وبحسب الطبيب النفسي ديفيد مايكل في مقال بمجلة "ميديوم" بعنوان "كيف تجعل تركيزك يدوم لفترة أطول وتصبح أكثر إنتاجية"، فإن المرونة هنا لا تعني خفض المعايير، بل إعادة تعريفها بما يتناسب مع التطورات.

فالإنتاجية في زمن الحرب أو الاضطرابات الكبرى "لا تقاس بعدد الساعات، بل بقدرة الأفراد والمؤسسات على الاستمرار دون استنزاف كامل لمواردهم النفسية والمادية على حد سواء"، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا
الملك من القيادة العامة للقوات المسلحة: الأردن آمن وسيبقى كذلك
الملك من القيادة العامة للقوات المسلحة: الأردن آمن وسيبقى كذلك
2026-03-08
الجيش: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة
الجيش: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة
2026-03-07
الملك ينبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد
الملك ينبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد
2026-03-07
اللواء الركن الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة
اللواء الركن الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة
2026-03-04
أخبار ذات صلة
عبق رمضان يفوح في البحرين: عادات وتقاليد رمضانية أصيلة
عبق رمضان يفوح في البحرين: عادات وتقاليد رمضانية أصيلة
2026-03-11
روحانية رمضان: مساجد البحرين تتالق في ليالي الشهر الفضيل
روحانية رمضان: مساجد البحرين تتالق في ليالي الشهر الفضيل
2026-03-11
كيف تطيل عمر محرك سيارتك؟ نصائح ذهبية لصيانة تدوم
كيف تطيل عمر محرك سيارتك؟ نصائح ذهبية لصيانة تدوم
2026-03-11
التسول الجاف: كيف يؤثر التلميح العاطفي على العلاقات وكيفية التعامل معه؟
التسول الجاف: كيف يؤثر التلميح العاطفي على العلاقات وكيفية التعامل معه؟
2026-03-11
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026