مؤشرات الصناعة في السعودية تظهر بوادر تعافي ملحوظ في يوليو

شهد القطاع الصناعي في السعودية تحسنا ملموسا خلال شهر يوليو الماضي حيث تباطأت وتيرة الانكماش بشكل واضح لتصل الى 8.1 في المائة مقارنة بنحو 16.6 في المائة في الشهر السابق مما يعكس تعافيا تدريجيا في هذا القطاع الحيوي ويعد هذا الانخفاض هو الادنى منذ خمسة اشهر وفقا لاحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للاحصاء.
واوضحت البيانات ان هذا التحسن جاء مدفوعا بشكل رئيسي بتراجع الضغوط على الانشطة النفطية تزامنا مع زيادة الانتاج في المملكة بينما حافظت الانشطة غير النفطية على مستويات اداء متوازنة وقريبة من الاستقرار مما ساهم في دعم المؤشر العام للصناعة.
واشارت الارقام الى ان الانشطة النفطية التي تمثل الجزء الاكبر من المؤشر سجلت تقلصا في انكماشها السنوي ليصل الى 11.4 في المائة خلال يوليو بعد ان كانت النسبة تتجاوز 23 في المائة في يونيو لتستمر في مسار تقليص الخسائر للشهر الثالث على التوالي.
وبينت التقارير ان الانشطة الصناعية غير النفطية ظلت شبه مستقرة بتراجع طفيف لا يذكر بنسبة 0.3 في المائة على اساس سنوي مع وجود مؤشرات ايجابية قوية في القطاع الخاص حيث سجل مؤشر مديري المشتريات مستويات مرتفعة تعكس طلبا محليا قويا رغم التحديات العالمية المتعلقة بسلاسل الامداد وتكاليف الشحن.







