بزشكيان يقر بحراجة الوضع وايران تبحث عن مخرج دبلوماسي وسط ضغوط اقتصادية خانقة

كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن وصول الضغوط المفروضة على بلاده الى مرحلة حرجة وخطيرة للغاية، وذلك في اعقاب العمليات العسكرية الاخيرة التي شنتها الولايات المتحدة واسرائيل، محذرا من ان التعقيدات الحالية التي يمر بها العالم قد تؤدي الى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود المنطقة.
واضاف بزشكيان خلال مشاركته في قمة مجموعة بريكس ان ايران تتعرض لحملة عقوبات قاسية شملت قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، مبينا ان بلاده ترفض الاستسلام لموقع الضعف وتتمسك بالصمود كخيار استراتيجي لضمان عدم الانصياع للشروط الخارجية في ظل حالة من عدم اليقين التي تخيم على المشهد الدولي.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في سياق متصل اهمية التحركات الدبلوماسية، حيث اجرى مشاورات مكثفة مع قيادات عسكرية وباكستانية لبحث سبل خفض التصعيد، موضحا ان طهران تسعى جاهدة لتوسيع قنوات التواصل الدبلوماسي رغم تعثر المفاوضات المباشرة مع واشنطن وتزايد المخاوف بشأن امن الملاحة في مضيق هرمز.
وبينت بيانات تتبع حركة الملاحة البحرية انخفاضا حادا في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، حيث سجلت سبع سفن فقط عبورها للممر المائي في يوم واحد، وهو ما يمثل تراجعا كبيرا عن المعدلات الطبيعية السابقة، مما يعكس حالة الاضطراب التي اصابت شريان الطاقة العالمي بسبب التوترات العسكرية الراهنة.
واشار مسؤولون في وزارة الخزانة الامريكية الى ان الادارة الامريكية تعتزم تشديد قبضتها الاقتصادية عبر فرض عقوبات جديدة على مؤسسات مالية كبرى، مشددين على ان حملة الضغط الاقتصادي ستستمر وتتوسع لتشمل كافة الاطراف التي تتعامل مع طهران في قطاعات الشحن والتكنولوجيا والذهب.
واظهرت التطورات الميدانية والبيئية تزايد المخاوف من حدوث كوارث بيئية، حيث رصدت منظمات دولية توسع بقعة نفطية كبيرة في مضيق هرمز ناتجة عن استهداف ناقلات النفط، مما يهدد السواحل والحياة البحرية في المنطقة في ظل استمرار المواجهات المتبادلة وتداعياتها الخطيرة على الامن الاقليمي.







