تحرك مصري ليبيري مشترك لتعزيز صوت افريقيا في مجلس الامن

كشفت المباحثات الاخيرة بين القاهرة ومونروفيا عن توافق استراتيجي رفيع المستوى يهدف الى توحيد الرؤى الافريقية داخل اروقة مجلس الامن الدولي، حيث اجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا مع نظيرته الليبيرية سارة نيانتي لبحث سبل تفعيل التنسيق المشترك حول القضايا الساخنة في القارة السمراء، مع التركيز على دعم الامن والاستقرار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية لضمان حقوق ومصالح الدول الافريقية في المحافل الدولية.
واضاف الوزيران خلال الاتصال ان عضوية ليبيريا غير الدائمة في مجلس الامن تمثل فرصة ذهبية لتعزيز الدفاع عن الاولويات الافريقية، مبينا ان التنسيق بين البلدين سيشمل تبادل الرؤى حول تطورات الاوضاع الاقليمية بما يخدم تطلعات شعوب القارة في التنمية والرخاء، ومؤكدا على اهمية استغلال هذه الشراكة في بلورة مواقف موحدة تجاه مختلف التحديات السياسية والامنية التي تواجه المنطقة.
وتابع الجانبان مناقشة ملف العلاقات الثنائية حيث تم استعراض سبل الارتقاء بمسارات التعاون الاقتصادي والتجاري، موضحا ان مصر تضع خبراتها وقدراتها التنموية تحت تصرف ليبيريا لدعم برامج بناء القدرات وتطوير البنية التحتية، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة وحرص القيادة في البلدين على تحقيق تكامل اقتصادي ملموس.
واكد الجانبان على ضرورة استمرار التشاور الدوري واستكشاف افاق جديدة للتعاون المثمر، كاشفا عن وجود ارادة سياسية قوية لدى الطرفين لتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الارهاب ودعم دول منطقة الساحل، مع الاشارة الى اهمية البرامج التدريبية المشتركة وتبادل الخبرات الدبلوماسية التي تساهم في اعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة المتغيرات الدولية المعاصرة.







