تصعيد عسكري جديد في جنوب لبنان وتدمير مبان في المنصوري

شهدت بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني صباح اليوم توترا امنيا متصاعدا اثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي تزامنت مع عمليات تفجير طالت مرافق حيوية داخل البلدة. وتسبب القصف المباشر في تدمير اجزاء واسعة من المدرسة الرسمية في المنصوري مما ادى الى خروجها عن الخدمة بشكل شبه كامل وسط استمرار التحركات العسكرية في المنطقة.
واكدت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية لم تكتف بالمنصوري بل امتدت عملياتها لتشمل تفجيرات في تلة بلدة برعشيت بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف استهدف وادي الحجير. واوضحت ان هذه الهجمات تاتي في سياق العمليات المستمرة التي تشهدها القرى الحدودية في الجنوب اللبناني منذ فترات طويلة.
وبينت التقارير ان وتيرة الاستهدافات الميدانية شهدت تذبذبا في الاشهر الاخيرة عقب سلسلة من التفاهمات حول وقف اطلاق النار التي تم الاعلان عنها في مراحل سابقة. واضافت ان المشهد الميداني الحالي لا يزال يشير الى بقاء المنطقة تحت دائرة الاستهداف العسكري المباشر رغم محاولات التهدئة المتكررة التي شهدتها الجبهة الجنوبية خلال الفترة الماضية.







