غارات اسرائيلية عشوائية تنهي حياة اسرة في بيت لاهيا لإنقاذ مجموعة مسلحة

لقيت اسرة فلسطينية مكونة من اب وام وطفلتين مصرعها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك بعد تعرض منزلهم المتضرر لقصف جوي اسرائيلي عنيف خلال عملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.
واوضحت شهادات ميدانية ان الهجوم جاء في اعقاب اشتباكات دارت بين فصائل فلسطينية ومجموعة مسلحة تتلقى دعما من الاحتلال، حيث تدخلت الطائرات الحربية والمسيرات لتوفير غطاء ناري كثيف بهدف تأمين انسحاب افراد تلك المجموعة المسلحة نحو مواقع الجيش.
واكد شهود عيان ان القصف لم يقتصر على موقع الاشتباك، بل امتد ليشمل محيط المنطقة بشكل عشوائي، مما ادى الى استهداف منزل عائلة مؤمن احمد الذي كان يقطنه الضحايا ظنا منهم انه يوفر ملاذا امنا بعيدا عن خيام النزوح.
واضاف السكان ان دوي الانفجارات هز ارجاء المنطقة في ساعات الفجر الاولى، قبل ان تتكشف فاجعة استشهاد الاب والام وطفلتيهما تحت الانقاض مع بزوغ ضوء النهار.
وبينت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية الاسرائيلية استمرت بالقصف المدفعي والجوي في مناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك مخيم النصيرات ومواصي خان يونس، مما اسفر عن وقوع اصابات خطيرة في صفوف المدنيين.
واشار مراقبون الى ان هذه الغارات تاتي في ظل تصعيد اسرائيلي مستمر بذريعة استهداف مخازن اسلحة، وهي الادعاءات التي تنفيها الفصائل الفلسطينية وتؤكد التزامها بالهدنة، مطالبة الوسطاء بالضغط لوقف الانتهاكات المتكررة.







