مواجهة قانونية مرتقبة بين يائير غولان وسارة نتنياهو على خلفية اتهامات التورط في احداث اكتوبر

لوح يائير غولان زعيم حزب الديمقراطيين والنائب السابق لرئيس اركان الجيش الاسرائيلي باتخاذ اجراءات قضائية صارمة ضد سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الاسرائيلي وذلك على خلفية مزاعم وجهتها له تتعلق بمعرفته المسبقة بهجمات السابع من اكتوبر. وتاتي هذه الخطوة التصعيدية بعد ان اتهمت سارة نتنياهو في مقابلة اعلامية غولان بالتواجد في الميدان منذ الصباح الباكر يوم الهجوم بشكل يثير الريبة زاعمة انه كان على دراية بما سيحدث قبل وقوعه.
واضاف غولان في رد حازم ان هذه التصريحات تعد تجاوزا للخطوط الحمراء ومحاولة مفضوحة لاعادة كتابة التاريخ وتشويه صورته امام الراي العام الاسرائيلي مشددا على انه لن يتهاون في الدفاع عن سمعته العسكرية والوطنية امام ما وصفه بانه جنون سياسي يهدف للهروب من المسؤولية الحقيقية عن الاخفاقات الامنية الكبرى.
وبين غولان انه منح زوجة رئيس الوزراء مهلة زمنية لا تتجاوز اربع وعشرين ساعة لتقديم اعتذار رسمي وعلني مع دفع تعويض مالي كبير سيتم تخصيصه لصالح الناجين من المهرجان الذي اقيم في منطقة رعيم مؤكدا ان محاولات الترويج لنظريات المؤامرة لن تنجح في تحويل انظار الجمهور عن الفشل الذريع الذي لحق بالقيادة السياسية خلال تلك الاحداث.
واكدت مصادر سياسية ان هذه الواقعة تعكس حالة الانقسام الحاد داخل المجتمع الاسرائيلي حيث سارع قادة المعارضة ومن بينهم رئيس الاركان الاسبق غادي ايزنكوت الى انتقاد تصريحات سارة نتنياهو واصفين اياها بانها محاولة مكشوفة لاثارة الكراهية وتكريس الانقسام لخدمة مصالح سياسية ضيقة وضمان بقاء نتنياهو في سدة الحكم لاطول فترة ممكنة.
واوضح مراقبون ان هذه السجالات تاتي في توقيت بالغ الحساسية حيث تشهد الساحة السياسية حالة من الغليان مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وهو ما جعل تصريحات زوجة رئيس الوزراء وقودا جديدا لموجة من الغضب الشعبي والحزبي الذي يطالب بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة لكشف الحقائق بعيدا عن المناكفات السياسية التي تعصف بالبلاد.







