طفرة تقنية في السعودية عبر شراكة استراتيجية لتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي

كشفت شركتا هيوماين واي ام دي عن توسيع نطاق تعاونهما الاستراتيجي في المملكة العربية السعودية بهدف تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي بسعة تصل الى 250 ميغاواط خلال الاعوام المقبلة، حيث بدأت المرحلة الاولى من هذا المشروع بنشر سعة اولية تبلغ 25 ميغاواط لخدمة القطاعات الحيوية في المملكة.
واضافت الشركة ان هذا التعاون يتضمن استثمارات ضخمة تقدر بنحو 10 مليارات دولار لدعم التحول الرقمي، كما اطلقت الشركتان حلا تقنيا مبتكرا يحمل اسم الذكاء الاصطناعي في صندوق، وهو نظام متكامل وجاهز للتشغيل صمم خصيصا لمساعدة المؤسسات والشركات في السعودية على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتها الحوسبية بكفاءة عالية.
وبينت الرئيسة التنفيذية لشركة اي ام دي الدكتورة ليزا سو ان السعودية تحتضن الان اكبر عنقود للاستدلال في الذكاء الاصطناعي تابع للشركة خارج الولايات المتحدة، مشيرة الى ان هذه الخطوة تعكس التزام الشركة بدعم رؤية المملكة التقنية وتلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطاقة والخدمات المالية والتصنيع.
واكدت ليزا سو ان المرحلة الراهنة في سوق الذكاء الاصطناعي تركز بشكل اساسي على كفاءة الحوسبة واستهلاك الطاقة، موضحة ان الاستدلال اصبح يمثل العبء الاكبر في العمل التقني مقارنة بمرحلة التدريب، مما يتطلب تكاملا وثيقا بين مصادر الطاقة والقدرات الحوسبية لتوفير نتائج دقيقة للمستخدمين.
وتابعت موضحة ان الشركة تخطط لجلب الجيل المقبل من معالجاتها ومنصاتها التقنية المتقدمة الى المملكة بدءا من العام المقبل، وذلك في اطار مساعي الشركاء لتعزيز البنية التحتية الوطنية ورفع الانتاجية الرقمية عبر حلول تقنية مستدامة وقابلة للتوسع بشكل مؤسسي.







