تحول ليلة العمر الى مأساة.. الاحتلال يطلق النار على عريس ويحتجز عروسه شرق رام الله

تحولت رحلة ترفيهية كان يخطط لها شاب فلسطيني برفقة زوجته حديثة العهد الى كابوس حقيقي بعد ان تعرض لاطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال عند حاجز عسكري قرب قرية الطيبة شرقي رام الله. واكدت مصادر عائلية ان الشاب اوس معطان كان في طريقه مع زوجته وشقيقها الصغير نحو مدينة اريحا للاستجمام قبل ان يباغته جنود الاحتلال بايقاف مركبته واطلاق الرصاص عليه بشكل مفاجئ مما ادى لاصابته بجروح نقل على اثرها الى المستشفى وسط ظروف غامضة.
واضاف والد الشاب في حديثه ان ابنه كان يمارس حياته الطبيعية كاي شاب متزوج حديثا ولم يكن هناك اي مبرر لما اقدم عليه الجندي من اعتداء وحشي ومباشر. واشار الى ان العائلة تعيش حالة من القلق والتوتر الشديد منذ وقوع الحادثة خاصة في ظل غياب المعلومات الدقيقة حول الحالة الصحية لنجله وتفاصيل ما جرى معه على الحاجز العسكري.
وبينت التحريات الاولية وشهادات شهود العيان ان قوات الاحتلال لم تكتف باصابة العريس بل اقدمت على احتجاز الزوجة والطفل المرافق لهما وسط حالة من التعتيم الكامل حول مصيرهم. واوضح الوالد انهم تواصلوا مع كافة الجهات الرسمية والارتباط الفلسطيني لمحاولة الوصول الى اي معلومة تطمئنهم على ابنائهم ولكن دون جدوى حتى اللحظة.
واكدت هيئة شؤون الاسرى ونادي الاسير الفلسطيني في بيان لها ان قوات الاحتلال قامت بالفعل باحتجاز الشاب بعد اصابته في قدمه عند دوار كراميلو. وشددت الهيئة على ان هذه الممارسات تاتي في اطار سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المنتشرة التي تقطع اوصال المدن والقرى.







