تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وسط إصابات واقتحامات جديدة

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية اليوم تصعيدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين حيث أصيب اثنا عشر فلسطينيا بجروح متفاوتة خلال هجوم عنيف نفذه مستوطنون في المنطقة الواقعة بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرقي رام الله. وأدى الهجوم الذي تضمن ملاحقة مركبات فلسطينية إلى انقلاب إحدى السيارات واعتداء مباشر على المواطنين مما استدعى نقل عدد من المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم.
وأضافت مصادر ميدانية أن وتيرة التوتر ارتفعت بشكل ملحوظ في محيط بلدة قصرة جنوبي نابلس حيث دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية في ظل استمرار حصار مفروض على عدة منازل فلسطينية لليوم الثاني عشر على التوالي وسط مخاوف من استمرار هذه الممارسات التي تضيق الخناق على السكان.
وأكدت تقارير محلية أن جرافات تابعة لقوات الاحتلال واصلت عمليات تجريف الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون في مناطق متفرقة بقرية المغير في الوقت الذي أعاد فيه مستوطنون بناء بؤرة استيطانية جنوب يطا بعد أيام من إزالتها. وبينت مصادر مقدسية أن مئات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية تحت حماية مشددة من القوات الإسرائيلية.
وأشار مراقبون إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق تصعيد ممنهج يطال مختلف أنحاء الضفة الغربية حيث وثقت جهات دولية آلاف الاعتداءات التي أدت إلى تهجير مئات العائلات الفلسطينية وتدمير ممتلكاتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية مما يفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.







