استطلاعات الراي ترجح كفة ايزنكوت على نتنياهو وتكشف تراجع شعبية الليكود

كشفت احدث استطلاعات الراي في اسرائيل عن تغيرات لافتة في الخارطة السياسية حيث يواصل حزب يشار بقيادة رئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت تصدر المشهد الانتخابي متفوقا على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو. واظهرت النتائج حصول حزب ايزنكوت على 24 مقعدا في الكنيست مما يعكس تقدما ملحوظا في شعبيته مقارنة بالاستطلاعات السابقة بينما استقر الليكود عند 23 مقعدا رغم محاولات الحزب تجديد صفوفه عبر الانتخابات التمهيدية.
واضافت البيانات ان حزب معا بقيادة نفتالي بينيت حل في المرتبة الثالثة بحصوله على 14 مقعدا متبوعا بحزب الديمقراطيين الذي حافظ على ثباته بـ 10 مقاعد. وبينت النتائج تراجعا طفيفا لكل من عوتسما يهوديت واسرائيل بيتنا بحصولهما على 9 مقاعد لكل منهما بينما وزعت المقاعد المتبقية بين احزاب الحريديم والقوائم العربية التي تسعى لترتيب اوراقها لخوض الانتخابات المقبلة.
واوضح المحللون ان نتائج الاستطلاع تعكس حالة من الجمود في كتل الائتلاف والمعارضة حيث حصلت احزاب الائتلاف الحالي على 52 مقعدا مقابل 57 للمعارضة مع بقاء الاحزاب العربية كبيضة قبان بـ 11 مقعدا. واكدت الارقام ان قائمة الليكود الجديدة لم تحدث الاختراق المطلوب حيث اعتبر غالبية المستطلعين ان القائمة الحالية لا تختلف جوهريا عن سابقتها او انها لا تعزز فرص نجاح الحزب.
واشار المشاركون في الاستطلاع الى ان اولوية الحكومة المقبلة يجب ان تتركز حول تشكيل لجنة تحقيق رسمية في احداث السابع من اكتوبر او سن قانون تجنيد شامل للجميع بما في ذلك الحريديم. وشدد نفتالي بينيت من جانبه على ضرورة تغيير المفهوم الامني القائم منتقدا بشدة سياسات نتنياهو ومطالبا بتغيير المعادلات الاستراتيجية مع ايران وقطر لضمان امن اسرائيل.
وختم التقرير بالاشارة الى تحركات سياسية داخل الوسط العربي تهدف لاعادة احياء القائمة المشتركة لخوض الانتخابات القادمة في محاولة لزيادة التمثيل البرلماني وتوحيد الجهود امام التحديات السياسية الراهنة في البلاد.







