تحركات ليبية لافتة في قضية الرهينة الاميركي كيفن رايدوت

كشفت قيادة الجيش الوطني الليبي عن تفاصيل جديدة تتعلق باستعادة المواطن الاميركي كيفن رايدوت الذي كان محتجزا لدى جماعات متطرفة في منطقة الساحل الافريقي، حيث ظهر رايدوت في ظهور علني بمدينة بنغازي وهو يوجه الشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية على دورها في تأمين سلامته وانهاء فترة احتجازه التي استمرت لنحو عشرة اشهر.
واوضحت المصادر ان عملية تحرير الطيار الاميركي جاءت عقب جهود مكثفة وتنسيق ميداني، حيث اشار مسؤولون في الجيش الى ان العملية تمت عبر تدخل مباشر لقوات النخبة الليبية في مناطق نائية بمالي قبل نقله جوا الى الاراضي الليبية، في حين تأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول طبيعة الدور الاقليمي الذي تلعبه ليبيا في ملفات مكافحة الارهاب العابرة للحدود.
واكدت اوساط سياسية ان هذه العملية قد تفتح بابا جديدا امام تعزيز التنسيق الامني بين القوى الفاعلة في ليبيا والولايات المتحدة، لا سيما بعد تأكيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب لقاء الرهينة المحرر بزوجته واستعداده للعودة الى بلاده، مما يعكس نجاح المساعي التي بذلتها الاطراف الليبية في هذا الملف الحساس.
وبينت تقارير اعلامية ان الغموض لا يزال يحيط ببعض تفاصيل الصفقة، حيث تباينت التحليلات بين من يراها عملية عسكرية نوعية وبين من يرجح وجود مسارات تفاوضية غير معلنة، الا ان النتيجة النهائية تمثلت في الوصول الى بر الامان وتأمين حياة الرهينة بعد شهور من القلق والملاحقات الامنية في منطقة الساحل.







