تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتجاوز حاجز ثلاثة الاف هجوم

كشفت تقارير حديثة عن تدهور خطير في الاوضاع الامنية والانسانية داخل الضفة الغربية المحتلة حيث سجلت الاشهر الاخيرة ارتفاعا مقلقا في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم مما ادى الى سقوط ضحايا بين قتيل وجريح وعمليات نزوح قسري واسعة النطاق.
وبينت البيانات الموثقة ان حصيلة هجمات المستوطنين التي خلفت اضرارا مادية او اصابات جسدية قد تخطت حاجز الثلاثة الاف هجوم منذ مطلع العام الماضي وحتى نهاية شهر حزيران من العام الحالي وهو ما يعكس تصاعدا ممنهجا في وتيرة العنف التي تشهدها القرى والبلدات الفلسطينية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة التوتر لم تقتصر على هجمات المستوطنين بل تزامنت مع تكثيف قوات الاحتلال لعمليات الاقتحام والاعتقال حيث شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية سلسلة من الاعتداءات المباشرة التي طالت الاطفال والنساء وادت الى حالات اختناق واصابات بالرضوض والكدمات نتيجة الضرب المبرح.
واضافت المصادر ان الانتهاكات شملت ايضا احتجاز طواقم بلدية اثناء محاولتهم تقديم خدمات اساسية مثل اصلاح شبكات الكهرباء للمنازل المحاصرة بالاضافة الى ممارسات استفزازية تمثلت في اطلاق المواشي بين منازل المواطنين ومحاولات الاستيلاء على الممتلكات الخاصة في عدة محافظات منها رام الله ونابلس وجنين.
واكدت التقارير ان وتيرة الملاحقة طالت العديد من الفلسطينيين حيث جرى اعتقال عدد من الافراد خلال مداهمات ليلية في محافظتي جنين وطولكرم وسط استمرار حالة الحصار التي تفرضها مجموعات المستوطنين على عائلات فلسطينية في مناطق مثل قصرة مما يفاقم من المعاناة الانسانية اليومية للسكان.







