ترمب يربط اسعار البنزين بمنع طموحات ايران النووية

دعا الرئيس الامريكي دونالد ترمب المواطنين الى تحمل تبعات ارتفاع اسعار الوقود في المحطات كضريبة ضرورية لضمان الامن القومي الامريكي ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي يهدد استقرار المنطقة والعالم. واوضح ترمب خلال تجمع سياسي في نيويورك ان التكلفة الاضافية التي يتحملها المستهلك الامريكي حاليا تعد ثمنا مقبولا في سبيل كبح جماح ما وصفها بالدولة الشريرة وتحجيم قدراتها العسكرية والنووية. واظهرت بيانات الاسواق العالمية تأثرا مباشرا بالتوترات الجارية حيث سجلت اسعار النفط الخام ارتفاعات ملحوظة في العقود الاجلة مع استمرار حالة الاضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. واكدت تقارير متخصصة ان حركة السفن شهدت تراجعا حادا في الايام الاخيرة حيث توقفت حركة شحنات النفط الخام تقريبا في الممر الحيوي الذي كان يمر عبره نحو خمس صادرات الطاقة العالمية قبل تفاقم الازمة الراهنة. واضاف الرئيس الامريكي ان سياسته الحالية تضع الادارة امام اختبار سياسي صعب خاصة مع تعارض ارتفاع اسعار الطاقة مع وعوده الانتخابية السابقة المتعلقة بتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وخفض تكاليف المعيشة. وشدد مراقبون على ان المعارضة الديمقراطية بدأت بالفعل في استغلال هذه التداعيات الاقتصادية ضمن حملاتها الانتخابية للضغط على البيت الابيض وتصوير الوضع الحالي كاخفاق في ادارة ملف الطاقة. وبينت مصادر ملاحية ان التوترات في المنطقة لم تقتصر على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل حوادث امنية طالت ناقلات نفط كانت تعبر المضيق مما دفع شركات الطاقة العالمية الى اعادة تقييم مخاطر مساراتها البحرية. وكشف مسؤولون ايرانيون ان طهران متمسكة بقرارها بشأن فرض قيود على الملاحة في المضيق مؤكدين ان التحكم في هذا الممر المائي سيظل خاضعا للقرار الايراني بعيدا عن الضغوط العسكرية او التهديدات الامريكية التي وصفوها بانها غير ذات جدوى في الميدان.







