موقف قطري حازم تجاه تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة رفضها القاطع لكافة أشكال العنف الممنهج الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين في مناطقهم السكنية. واعتبرت الخارجية القطرية في بيان لها أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعد امتدادا لسلسلة الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات الوحشية تعكس توجها واضحا لدى حكومة الاحتلال لتمكين المستوطنين من التوسع في انتهاكاتهم تحت غطاء وحماية الجيش وأجهزة الأمن، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني. وشددت على أن هذا النهج يساهم في فرض واقع جديد يقوم على الترهيب والتهجير القسري للسكان العزل في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية.
ودعت قطر المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والمسؤول لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة. واكدت مجددا على موقفها الثابت والراسخ تجاه عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
وبينت التقارير الميدانية أن هذا التحرك يأتي في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات، لا سيما مع استمرار الحصار المفروض على بلدات فلسطينية وعمليات التهجير الممنهجة التي طالت عشرات التجمعات السكنية، وسط مخاوف من تبعات نقل صلاحيات إنفاذ القانون في الضفة الغربية إلى أطراف يمينية متطرفة، وهي الخطوة التي قوبلت برفض فلسطيني واسع باعتبارها تمهيدا فعليا لضم الأراضي وتكريس السيطرة عليها.







