اكتشاف نفطي مرتقب يقلب موازين الطاقة قبالة سواحل الامازون

كشفت شركة بتروبراس البرازيلية عن رصد مؤشرات قوية تدل على وجود احتياطيات من النفط الخام او الغاز الطبيعي في منطقة الهامش الاستوائي الواقعة قبالة سواحل الامازون. واوضحت الشركة ان عمليات الحفر في بئر استكشافية تبعد نحو 175 كيلومترا عن ساحل ولاية امابا قد اسفرت عن العثور على مركبات عضوية تؤكد وجود موارد هيدروكربونية في تلك المنطقة الحيوية.
واكدت الرئيسة التنفيذية للشركة ماغدا شامبريارد ان هذا الكشف يعزز التفاؤل بشان مستقبل الطاقة في البرازيل مشيرة الى التزام المؤسسة بتامين احتياجات البلاد من الطاقة عبر استغلال الموارد المتاحة في المياه العميقة رغم التحديات البيئية واللوجستية التي واجهت المشروع طوال السنوات الماضية.
واضافت الشركة ان هذه الخطوة تاتي بعد انتظار طويل للحصول على التراخيص البيئية اللازمة لبدء اعمال التنقيب في منطقة تعتبر امتدادا لمناطق غنية بالنفط اكتشفتها دولة غيانا المجاورة مما يفتح الباب امام احتمالات اقتصادية كبيرة للبرازيل.
وبينت تقارير ان التوجه الحكومي نحو استغلال هذه الموارد ياتي في اطار سعي القيادة البرازيلية لتوفير عوائد مالية ضخمة تساهم في تمويل مشاريع التحول الطاقي والحد من التغير المناخي رغم التحذيرات التي تطلقها جماعات بيئية حول المخاطر المحتملة على التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة المحيطة باكبر غابة مطيرة في العالم.







