حالة من الترقب تهيمن على البورصات الاوروبية وسط توترات اسواق الطاقة

بدات الاسواق الاوروبية تعاملاتها اليوم بحالة من التوازن الحذر وسط سيطرة واضحة لقطاع الطاقة على المشهد العام نتيجة استمرار المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز وتداعياته على اسعار النفط العالمية. وحافظ مؤشر ستوكس 600 على استقراره في مستهل الجلسة مع تركيز المستثمرين على التطورات الجيوسياسية التي تفرض ظلالها على حركة الملاحة الدولية.
واضاف المحللون ان الاسواق تترقب هذا الاسبوع صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة التي ستحدد بوصلة الفائدة سواء في منطقة اليورو او الولايات المتحدة. وبينت المؤشرات الاولية ان قطاع الطاقة سجل ارتفاعا ملحوظا بنسبة نصف بالمئة تزامنا مع صعود العقود الاجلة لخام برنت مما يعكس قلق المتداولين من محدودية حركة الشحن في الممرات المائية الاستراتيجية.
واكدت البيانات السوقية ان قطاع التكنولوجيا يتصدر قائمة المكاسب بارتفاع تجاوز سبعة اعشار بالمئة في حين سجلت اسهم شركات الاعلام تراجعا طفيفا. واوضحت التقديرات الاخيرة لمجموعة بورصة لندن ان ارباح الشركات المدرجة ضمن المؤشر الاوروبي من المتوقع ان تشهد نموا قويا يصل الى واحد وعشرين بالمئة خلال الربع الثاني مقارنة بالتوقعات السابقة.
وشدد الخبراء على ان المستثمرين يواصلون تقييم نتائج الشركات التي اقتربت من نهايتها مع ظهور مؤشرات ايجابية في قطاعات التعدين والذهب. وذكرت التقارير ان سهم كاليدونيا للتعدين قد استجاب ايجابا للنتائج المالية المحققة مما يعزز من شهية المخاطرة في بعض القطاعات الصناعية رغم الضبابية التي تحيط بمسار السياسة النقدية العالمية.







