حالة ترقب تسيطر على الاسهم الاوروبية وسط توترات جيوسياسية وبيانات اقتصادية مرتقبة

تخيم اجواء من الحذر على تعاملات البورصات الاوروبية في ختام جلسات الاسبوع حيث تتجه المؤشرات نحو تسجيل خسائر طفيفة في ظل حالة من الترقب تسيطر على المستثمرين بانتظار صدور بيانات اقتصادية حاسمة من منطقة اليورو قد تغير من مسار التوقعات الحالية.
واظهرت مؤشرات الاسواق استقرارا نسبيا لمؤشر ستوكس 600 الذي حافظ على مستوياته بالقرب من قمم قياسية رغم الضغوط التي تعرض لها خلال الايام الماضية بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي القت بظلالها على شهية المخاطرة لدى المتعاملين.
واوضحت البيانات المالية ان قطاع التكنولوجيا كان الاكثر صعودا في السوق بينما شهد قطاع الموارد الاساسية تراجعا ملحوظا وسط مخاوف من تأثير اسعار النفط المرتفعة على تكاليف الانتاج وسلاسل الامداد العالمية في ظل التوترات بين واشنطن وطهران.
وبينت تقارير تحليلية ان موسم ارباح الشركات الاوروبية قدم دعما قويا للسوق حيث تشير التقديرات الى نمو ملموس في ارباح الربع الثاني بدعم من قطاعي الطاقة والمواد مما ساعد في امتصاص جزء من الصدمات الناتجة عن تعثر المحادثات السياسية الدولية.
واكد خبراء الاسواق ان الانظار تتجه الان نحو بيانات التوظيف والناتج المحلي الاجمالي الاوروبي التي من المتوقع ان توفر رؤية اوضح حول متانة الاقتصاد في المنطقة ومدى تأثره بالسياسات النقدية العالمية والتقلبات في اسواق الطاقة.







