الاقتصاد الامريكي يتماسك امام التحديات وفيتش تثبت التصنيف الائتماني

حافظت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني على تصنيفها السيادي للولايات المتحدة عند مستوى ايه ايه بلس مع نظرة مستقبلية مستقرة مدعومة بقوة الاقتصاد الامريكي وارتفاع نصيب الفرد من الدخل ودور الدولار كعملة احتياطية عالمية مهيمنة.
واكدت الوكالة ان الاقتصاد الامريكي اظهر مستويات عالية من المرونة والقدرة على امتصاص الصدمات المالية والسياسية رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع الرسوم الجمركية وتشديد السياسات الحدودية وغموض المشهد السياسي العام.
وبينت التقديرات الجديدة ان وتيرة نمو الاقتصاد قد تشهد تباطؤا ملحوظا خلال العامين القادمين حيث يتوقع ان تنخفض معدلات النمو لتصل الى 1.9 بالمئة مقارنة بالاداء القوي المسجل خلال العام الجاري وذلك نتيجة ضعف الطلب على العمالة وتراجع نسب التوظيف.
واوضحت الوكالة ان التضخم لا يزال يشكل تحديا رئيسيا للاقتصاد حيث يتوقع ان يستقر عند 3.4 بالمئة متجاوزا مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي البالغة 2 بالمئة بينما تسهم الرسوم الجمركية في ابقاء اسعار السلع مرتفعة بشكل يفوق التوقعات السابقة.
واضافت فيتش ان عجز الموازنة العامة يواجه مخاطر توسع تصل الى 7.4 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي مؤكدة ان تزايد الانفاق العسكري وتكاليف خدمة الدين العام بالاضافة الى برامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي تشكل عائقا كبيرا امام مساعي خفض العجز المالي للبلاد.







