تحالف اقليمي جديد بقيادة واشنطن لتعزيز القدرات العسكرية عبر المسيرات الهجومية

كشفت القيادة المركزية الاميركية سنتكوم عن خطوة استراتيجية تهدف الى اعادة تشكيل المشهد الدفاعي في المنطقة من خلال اطلاق قوة مهام دولية متعددة المجالات مخصصة للمسيرات الهجومية. واوضحت القيادة ان التشكيل العسكري الجديد الذي يحمل مسمى قوة مهام فالكون سترايك يهدف الى دمج القدرات الجوية والبحرية غير المأهولة ضمن اطار تعاوني يضم الولايات المتحدة وشركاء اقليميين لتعزيز الردع في الشرق الاوسط.
واضافت ان هذه القوة ستعتمد بشكل اساسي على تقنيات المسيرات الهجومية احادية الاتجاه بالاضافة الى انظمة متطورة تعمل فوق سطح البحر وتحته. وبينت القيادة ان العمليات ستدار من قبل اطقم عسكرية مشتركة تجمع بين الكوادر الاميركية ونظرائهم من الدول الشريكة في المنطقة لضمان تكامل الاداء الميداني.
وتابعت ان هذا التوجه يمثل تطورا نوعيا لما حققته قوة مهام سكوربيون سترايك التي اطلقت قبل اشهر كأول سرب عسكري متخصص في هذا النوع من الاسلحة. واكدت ان السرب السابق نجح في تنفيذ محطات عملياتية هامة بما في ذلك عمليات اطلاق جوية من سفن حربية ومشاركات ميدانية في عمليات نوعية استهدفت منشآت بحرية خلال الفترة الماضية.
واشار قائد سنتكوم الادميرال براد كوبر الى ان قوة فالكون سترايك ستستفيد من الخبرات المكتسبة سابقا مع العمل على دمج قدرات الحلفاء الجدد في هذا المجال الحيوي. واكد ان دمج هذه التقنيات الحديثة ونشرها بشكل جماعي سيعزز من سرعة الاستجابة للتهديدات الناشئة ويمنح التحالف ميزة استراتيجية في التعامل مع التحديات الامنية في المنطقة.
وبينت القيادة انها بدأت بالفعل مشاورات دبلوماسية وعسكرية موسعة مع دول المنطقة لدعوتهم للمشاركة الرسمية في القوة الجديدة. واوضحت ان نطاق عمل فالكون سترايك سيتوسع تدريجيا مع انضمام المزيد من الدول لتوحيد الانظمة غير المأهولة المنتشرة في الشرق الاوسط ضمن منظومة قيادة وتحكم موحدة.
واكدت ان المهمة ستكون تحت اشراف قيادة العمليات الخاصة الاميركية المركزية سوك سنت التي تتخذ من فلوريدا مقرا لها. وشددت على ان الشراكات القوية مع الاصدقاء في المنطقة تعد حجر الزاوية في استراتيجية واشنطن لتعزيز الامن الجماعي ومواجهة المخاطر التي تتهدد الممرات المائية والمصالح الحيوية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية.







