مؤشر نيكي الياباني يختتم تداولاته على ارتفاع بدعم من طفرة اسهم الرقائق

سجل مؤشر نيكي الياباني للأسهم ارتفاعا ملحوظا في ختام تداولات اليوم وسط ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم الامريكية الحاسمة، حيث استمدت السوق اليابانية قوتها من الأداء الإيجابي لشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية التي قادت المؤشر نحو المنطقة الخضراء رغم حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط.
واغلق مؤشر نيكي على صعود بنسبة 0.83 في المئة ليصل إلى مستويات قياسية جديدة بعد جلسة تذبذبت فيها الأسعار بين الصعود والهبوط، بينما أنهى مؤشر توبكس الأوسع نطاقا تعاملاته بارتفاع قدره 0.94 في المئة، وتتجه أنظار المحللين حاليا نحو مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لاستشراف الخطوات القادمة للاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وقال واتارو أكياما استراتيجي الأسهم في نومورا للأوراق المالية ان المخاوف المرتبطة بالتضخم لا تزال تشكل ضغطا على وتيرة صعود السوق، مضيفا أن التوقعات المتعلقة بنمو أرباح شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال متماسكة ولم تشهد تراجعا ملموسا في الوقت الراهن.
وأضافت أسهم أشباه الموصلات زخما قويا للمؤشر الياباني بعد بداية متذبذبة حيث صعدت أسهم شركة كيوكسيا بنسبة 3.87 في المئة، كما ارتفعت أسهم طوكيو إلكترون بنسبة 2.61 في المئة، مما دفع قطاع التكنولوجيا ككل للارتفاع بنسبة 3.68 في المئة وسط إقبال المستثمرين على الأسهم المرتبطة بالرقائق.
وأكدت تقارير اقتصادية أن أداء السوق جاء إيجابيا مع صعود أسهم 135 شركة مدرجة في مؤشر نيكي مقابل تراجع 88 شركة، حيث تصدرت شركة تايو يودن قائمة الرابحين بنسبة 7.51 في المئة، بينما شهدت مجموعة راكوتين تراجعا حادا بنسبة 13.77 في المئة في أكبر انخفاض يومي لها خلال عامين.
وبينت بيانات السوق ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية بشكل جماعي مع تزايد رهان المتداولين على قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر المقبل، حيث ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 4.5 نقطة أساس، بينما سجلت السندات لأجل سنتين أعلى مستوياتها منذ عام 1995، مما يعكس تحولا في السياسة النقدية المتوقعة في ظل اللهجة المتشددة التي أبداها صناع السياسات مؤخرا.







