تحركات دبلوماسية لترتيب مراقبة دولية لنزع سلاح حزب الله في لبنان

تتجه الانظار نحو تشكيل آلية دولية جديدة لضمان الاستقرار على الحدود اللبنانية، حيث كشفت تفاهمات حديثة عن التوافق على قائمة تضم بريطانيا وايطاليا وسويسرا واندونيسيا كمرشحين محتملين للمشاركة في مهام مراقبة ميدانية، وتهدف هذه الخطوة الى التحقق من عمليات نزع سلاح حزب الله ضمن اطار اتفاق تسوية ترعاه الولايات المتحدة لإنهاء النزاع القائم.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الدول قد تلعب ادوارا محورية تتراوح بين تحديد نطاق العمليات الميدانية وتوفير كوادر بشرية للاشراف المباشر على تنفيذ بنود الاتفاق، او حتى المشاركة بقوات مراقبة وتفتيش لضمان الالتزام بالمعايير المتفق عليها، وتاتي هذه التطورات كثمرة لمفاوضات مكثفة جرت في روما مؤخرا بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي.
واضاف مسؤولون ان واشنطن تقود جهود الوساطة لضمان تنفيذ خارطة طريق ترهن الانسحاب الاسرائيلي التدريجي بنزع سلاح الفصائل المسلحة، مبينا ان المشاورات لا تزال في مراحلها الاولية رغم وجود تفاؤل حذر بشان المضي قدما في هذا المسار الدبلوماسي المعقد.
واكدت اطراف دولية استعدادها لدعم مساعي تخفيف التوترات وتحقيق الامن المستدام في جنوب لبنان، حيث اشارت الخارجية البريطانية الى جاهزيتها للمساهمة في تعزيز الاستقرار، بينما اكتفت سويسرا بالتصريح بانها تدرس حاليا سبل دعم العمليات الرامية لارساء السلام في المنطقة.
وبينت واشنطن في سياق متصل انها ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات مطلع ايلول المقبل لاستكمال ما تم التوصل اليه، مشددة على ارتياحها لمسار تنفيذ اتفاق الاطار وتوحيد الخرائط والاجراءات بين فرق العمل الميدانية على الارض.







