حركة الملاحة في مضيق هرمز تسجل تراجعا لافتا وسط توترات المنطقة

شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تراجعا ملموسا خلال الساعات الماضية لتصل الى ادنى مستوياتها منذ اسبوع كامل حيث رصدت بيانات التتبع عبور ثماني سفن فقط عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على ملاك السفن والشركات الدولية نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الاوسط.
واظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الشحن ان العدد المسجل يوم الثلاثاء يقل بشكل واضح عن متوسط حركة السفن خلال الايام العشرة الماضية والذي كان يستقر عند اثنتي عشرة سفينة مما يعكس حالة من الترقب والقلق في اوساط الملاحة العالمية تجاه التطورات الراهنة.
واوضحت البيانات ان حركة السفن الخارجة من المضيق اقتصرت على ناقلة فحم واحدة فقط بينما اختارت السفن السبع الاخرى التي دخلت الممر المائي المسار الايراني في خطوة تعكس التغييرات في مسارات الابحار المعتادة لتفادي المخاطر المحتملة في ظل استمرار التهديدات والعمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة.
وبينت التقارير ان هذا الانخفاض ياتي في وقت تشهد فيه المنطقة ضبابية كبيرة في افاق الحل السياسي للصراعات الدائرة حيث تصر طهران على مواقفها بشان استمرار القيود على حركة الملاحة ما لم يتم التوصل الى تفاهمات مع واشنطن وهو ما يلقي بظلاله الثقيلة على استقرار تدفقات التجارة الدولية عبر هذا الشريان الحيوي.
واكدت المؤشرات الاحصائية ان الوضع في مضيق هرمز يختلف جذريا عن المسارات الاخرى حيث شهد مضيق باب المندب جنوب البحر الاحمر ارتفاعا في حركة السفن لتصل الى ثلاثين سفينة وهو ما يتجاوز المتوسط المعتاد الذي كان يقف عند خمس وعشرين سفينة مما يشير الى اعادة توجيه لبعض الرحلات البحرية الدولية.







