تكهنات حول تعديل وزاري مرتقب في مصر مع استمرار شغور حقيبة الثقافة

تصاعدت وتيرة التوقعات داخل الاوساط السياسية والبرلمانية في مصر حول احتمالية اجراء تعديل حكومي موسع في الفترة المقبلة وذلك في ظل استمرار شغور منصب وزير الثقافة لاكثر من شهر بعد استقالة الوزيرة السابقة جيهان زكي وتكليف وزير التعليم العالي بتسيير الاعمال بشكل مؤقت.
واكد النائب مصطفى بكري في تصريحاته ان هناك مؤشرات قوية على قرب حدوث تغييرات وزارية تشمل حقيبة الثقافة وربما وزارات اخرى في ظل حالة من التكتم الشديد التي تحيط بهذا الملف لضمان اختيار الشخصيات المناسبة للمرحلة القادمة.
واضاف النائب حسين هريدي عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب ان التعديل الوزاري اصبح امرا محتملا وضروريا في ضوء التحديات الراهنة مشددا على ان المطالب تتجاوز مجرد تغيير اشخاص لتصل الى ضرورة اجراء تغيير حكومي شامل يتبنى رؤية اقتصادية وسياسية مغايرة تتعامل مع الازمات الحالية في قطاعات حيوية مثل البترول والتموين والعمل.
وبينت التقارير ان شغور منصب وزير الثقافة جاء عقب قبول استقالة الوزيرة السابقة جيهان زكي على خلفية حكم قضائي نهائي يتعلق بقضية حقوق ملكية فكرية مما دفع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الى اصدار قرار بتولي وزير التعليم العالي مهام الوزارة لضمان استمرارية العمل المؤسسي.
واشار المراقبون الى ان المشهد السياسي المصري يترقب قرارات حاسمة لضخ دماء جديدة في الحكومة التي يقودها الدكتور مصطفى مدبولي منذ سنوات طويلة حيث تزايدت المطالبات الشعبية والنيابية بضرورة التركيز على تحسين الاداء الحكومي وتغيير السياسات المتبعة لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.







