مبادرة مجلس السلام في غزة تضع نتنياهو في مواجهة مع الحلول الدولية

يتمسك مجلس السلام في غزة برؤيته لحل الازمة القائمة معتبرا ان الخطة المقترحة هي المسار الوحيد لتجنب سيناريوهات الدمار وتكرار الاحداث الماساوية السابقة التي شهدها القطاع. ويرى القائمون على هذه المبادرة ان المقترحات التي تحظى بدعم دولي واسع تمثل خارطة طريق واقعية لضمان الاستقرار ومنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد العسكري الذي يهدد امن المنطقة برمتها.
واوضح نيكولاي ملادينوف الممثل الاعلى لشؤون غزة ان الخيارات المطروحة حاليا لا بديل عنها في ظل تعقد المشهد الميداني والسياسي. وبين ان هذه الخطة صممت بدقة لمعالجة جذور الازمة وتقديم حلول مستدامة تضمن عدم تكرار ما جرى في تشرين الاول الماضي.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه الرافض لهذه البنود معتبرا ان بعض جوانبها لا تتوافق مع الرؤية الامنية لبلاده. وشدد على ان حكومته لن تقبل باي انسحاب من القطاع قبل تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
واضاف نتنياهو خلال تصريحاته الاخيرة ان رفضه يمتد ليشمل اي حديث عن اقامة دولة فلسطينية في غزة او الضفة الغربية تحت ادارته. وكشفت هذه التصريحات عن فجوة كبيرة بين الرؤية الدولية المطروحة والتوجهات السياسية الحالية للحكومة الاسرائيلية التي تصر على الاستمرار في العمليات العسكرية حتى تحقيق اهدافها المعلنة.







