تراجع لافت في تصاريح العمل للاجئين السوريين بالاردن

شهدت سوق العمل في الاردن انخفاضا ملموسا في اعداد تصاريح العمل الممنوحة للاجئين السوريين خلال النصف الاول من العام الجاري، حيث سجلت البيانات تراجعا بنسبة وصلت الى قرابة 65 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليتوقف اجمالي التصاريح عند 12 الفا و546 تصريحا فقط.
واكدت التقارير الاحصائية ان هذه الارقام تعبر عن حجم التصاريح الصادرة فعليا، مع ضرورة الاشارة الى ان الشخص الواحد قد يحصل على اكثر من تصريح خلال فترات متفرقة، مما يعني ان الاعداد لا تعكس بالضرورة عدد الافراد المستفيدين بشكل مباشر، حيث تم رصد ذروة في اصدار هذه الوثائق خلال شهر ايار الماضي الذي سجل وحده 6 الاف و336 تصريحا.
وبينت الارقام ان الفجوة بين الجنسين في الحصول على فرص العمل الرسمية اتسعت بشكل واضح، اذ استحوذ الذكور على النسبة الاكبر من التصاريح بواقع 94.8 بالمئة، بينما لم تتجاوز حصة الاناث 5.2 بالمئة، وهو ما يمثل تغيرا في تركيبة العمالة السورية المسجلة ضمن القطاعات المسموح بها كالزراعة والخدمات والصناعات التحويلية.
واوضحت البيانات انخفاضا مماثلا في اعداد اللاجئين السوريين المسجلين في المملكة بشكل عام، حيث تراجع العدد الكلي الى نحو 370 الف لاجئ، كما انخفضت اعداد اللاجئين في سن العمل بنسبة قاربت 37 بالمئة، مما انعكس بدوره على حجم الطلب على تصاريح العمل في المخيمات الرئيسية مثل الزعتري والازرق التي شهدت تراجعا حادا في التصاريح الفاعلة.
وشددت الجهات المعنية على ان انخراط اللاجئين في سوق العمل يظل خاضعا لقوانين العمل الاردنية، التي تتيح لهم العمل في قطاعات محددة تشمل التجارة والإنشاءات والحرف اليدوية، مع استمرار العمل بآليات تنظيمية تهدف الى موازنة احتياجات السوق مع واقع التواجد السوري في المملكة.







