ضغوط الذكاء الاصطناعي تكبح جماح مؤشر نيكي وتصعد بعوائد السندات اليابانية

شهدت بورصة طوكيو حالة من التباين في الاداء خلال تعاملات اليوم، حيث اغلق مؤشر نيكي الياباني على انخفاض طفيف متأثرا بعمليات بيع طالت اسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك رغم محاولات التعافي التي شهدتها السوق خلال الجلسة، لينهي المؤشر تعاملاته عند مستوى 65606 نقطة، بعد ان كان قد سجل تراجعا اكثر حدة في وقت سابق من التداولات.
واضاف محللون في السوق ان سهم مجموعة سوفت بنك تعرض لضغوط بيعية ادت لتراجعه بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة، رغم ان نتائج ارباح الشركة للربع الاول جاءت متوافقة مع توقعات المحللين، موضحين ان المستثمرين يفتقرون حاليا الى محفزات قوية تدفع الاسهم للصعود في ظل حالة من الحذر تجاه تقييمات شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي.
وبينت حركة التداولات ان قطاع الرقائق كان الاكثر تضررا، حيث سجلت شركات مثل ادفانتست وطوكيو الكترون تراجعات ملموسة، بينما خالفت شركات اخرى الاتجاه العام، حيث قفز سهم فوجيكورا بنسبة كبيرة بعد رفع توقعات ارباحها، في حين سجلت اسهم نينتندو وسوني ارتفاعات قوية مدعومة بنتائج مالية ايجابية وطلب متزايد على منتجاتها.
واكد خبراء ماليون ان المشهد في طوكيو لا يقتصر على الاسهم فقط، اذ شهد سوق السندات الحكومية اليابانية تحركات لافتة، حيث صعد عائد السندات لاجل عامين الى اعلى مستوياته منذ اكثر من ثلاثة عقود، وذلك بالتزامن مع تزايد الرهانات في السوق على توجه بنك اليابان نحو رفع اسعار الفائدة في وقت قريب لدعم الين.
واشار مديرو محافظ استثمارية الى ان ضعف العملة اليابانية يغذي التوقعات باجراءات نقدية قريبة من قبل المركزي الياباني، خاصة مع استمرار الرهانات التي بدأت منذ التدخل الحكومي الاخير في سوق العملات، مما انعكس بشكل مباشر على منحنى عوائد السندات بمختلف آجالها، وسط حالة من الترقب للبيانات الاقتصادية العالمية القادمة.







