مجلس الوزراء السعودي يثمن الحراك الدولي لحماية الملاحة ويقر حزمة اصلاحات اقتصادية وتنموية

استعرض مجلس الوزراء السعودي في جلسته المنعقدة برئاسة الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جدة مستجدات الاوضاع الاقليمية والدولية مؤكدا تقديره للدعم المتنامي للتحالف البحري الدفاعي الذي اطلقته المملكة بهدف حماية مسارات التجارة الدولية وامدادات الطاقة من التهديدات المتصاعدة في البحر الاحمر وباب المندب وخليج عدن.
واشار المجلس الى اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة مشددا على ضرورة تغليب نهج الحوار لتحقيق التهدئة المطلوبة لاستقرار المنطقة وذلك في ضوء الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد من الرئيس الاميركي دونالد ترمب لبحث تطورات الاوضاع الراهنة.
واضاف المجلس انه يتطلع لان يشكل الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة منطلقا لمسار سياسي شامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة مثمنا في الوقت ذاته الدور الفاعل الذي قامت به مصر وقطر وتركيا واميركا لتحقيق هذا الانجاز.
وبين المجلس حرص المملكة على تعزيز العمل الانساني الدولي من خلال التحضير للدورة الخامسة لمنتدى الرياض الدولي الانساني الذي يمثل منصة عالمية لمد جسور التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية لتقديم المساعدات للفئات المتضررة حول العالم.
واكد المجلس اعتزازه بما حققه برنامج خدمة ضيوف الرحمن من نجاحات في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين لضمان راحتهم منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم الاراضي المقدسة.
واوضح المجلس ان تقرير صندوق النقد الدولي الاخير عكس متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على التكيف مع التحديات بفضل الاصلاحات الهيكلية ضمن رؤية المملكة التي ساهمت في تحقيق مستهدفات اقتصادية وتنموية كبرى قبل مواعيدها المقررة.
وكشف المجلس عن اتخاذ حزمة من القرارات التنظيمية شملت اقرار نظام المنافسات والمشتريات الحكومية وتأسيس المركز الدولي لابحاث واخلاقيات الذكاء الاصطناعي اضافة الى الموافقة على اتفاقيات تعاون دولية في مجالات النقل البحري والطيران المدني والفضاء والتدريب التقني.







