جماعة ابو شباب تضغط على نتنياهو لتعطيل اتفاق غزة ومواصلة العمليات العسكرية

تتصاعد الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من قبل جماعات محلية مسلحة في قطاع غزة تطالبه بالعدول عن مسار التهدئة واستئناف العمليات الحربية لتصفية حركة حماس بدلا من المضي قدما في خطط الانسحاب والاتفاقات الدولية المطروحة. وتتبنى جماعة ابو شباب موقفا متشددا يرفض اي صيغة للسلام او نزع السلاح بشكل طوعي مبررة ذلك بان حماس لن تتخلى عن ترسانتها العسكرية تحت اي ظرف.
وقال حسام الاسطل القيادي في هذه الجماعة ان جميع الاطراف تدرك ان حماس لا تنوي تسليم سلاحها وان اي اتفاق بهذا الشأن سيكون حبرا على ورق نظرا لحسابات داخلية تتعلق ببقاء الحركة وسيطرتها على القطاع. واضاف ان الجماعة ترى في اي توجه نحو السلام مع حماس خطأ استراتيجيا قد يفسره الشارع الاسرائيلي كدليل على الضعف مما قد يؤثر على مستقبل نتنياهو السياسي في الانتخابات القادمة.
وتابع غسان الدهيني الذي يتزعم الجماعة حاليا ان المشكلة لا تتوقف عند حماس فحسب بل تمتد لتشمل فصائل فلسطينية اخرى ترفض التعاون مع اسرائيل مطالبا بضرورة نزع سلاح تلك الفصائل ايضا لمنع وصول هذه الامكانيات العسكرية الى ايدي حركة حماس في المستقبل. وبين ان تجاهل هذه المطالب سيؤدي الى نتائج عكسية وسيعزز من نفوذ الفصائل المسلحة في القطاع.
واكدت تقارير اعلامية ان هذه المطالب تتقاطع مع توجهات تيار متطرف داخل الحكومة الاسرائيلية يسعى لنسف خريطة الطريق التي ترعاها واشنطن. وشدد الجيش الاسرائيلي على ضرورة فرض خطوط حمراء تتضمن الاحتفاظ بحرية العمل العسكري الكامل ورفض الانسحاب الشامل واشتراط نزع سلاح حماس قبل اي خطوة تراجعية للقوات من المواقع الحالية.
واوضح مسؤولون ان القيادة العسكرية الاسرائيلية بصدد بلورة موقف موحد لرفعه الى الحكومة يتضمن شروطا جديدة تعيد صياغة الالتزامات الدولية. واشار التقرير الى ان الادارة الامريكية تتابع هذه التطورات بحذر شديد معربة عن قلقها من تراجع اسرائيل عن التزاماتها السابقة في خطة ترمب ومحذرة من ان عدم تنفيذ هذه البنود قد يؤدي الى حالة من الاحباط لدى واشنطن تجاه تل ابيب.







