حقيقة الاستنفار العسكري على الحدود السورية وتفاصيل التحركات الميدانية

كشفت مصادر عسكرية سورية عن طبيعة التحركات الاخيرة التي شهدتها بعض القطعات العسكرية مؤخرا مؤكدة انها تندرج ضمن اطار التدريبات الدورية واختبار الجاهزية الروتينية لضمان حماية الحدود في ظل الظروف الاقليمية الراهنة. واوضحت المصادر ان هذه الاجراءات لا تدعو للقلق وهي ممارسة طبيعية تقوم بها الدولة لرفع كفاءة وحداتها العسكرية ومواكبة التطورات الميدانية في المنطقة.
واكد معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية العميد سيبان حمو ان ما يتم تداوله حول وقوع مناوشات على الحدود السورية العراقية هو محض اشاعات لا اساس لها من الصحة. وبين المسؤول السوري ان الوضع الامني على طول الشريط الحدودي مستقر تماما ولا توجد اي احداث استثنائية تستدعي التوقف عندها داعيا الجميع الى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجنب الانجرار خلف الانباء غير الدقيقة.
واضاف قائد قوات الحدود العراقية محمد عبد الوهاب سكر ان التحركات التي رصدت في الجانب السوري تجري بالتنسيق الكامل مع الجانب العراقي وضمن تفاهمات مشتركة تهدف الى ضبط الامن. واشار سكر الى ان التنسيق الاستخباراتي والامني بين البلدين مستمر لضمان عدم وجود اي تهديدات حالية مشددا على ان الوضع الميداني على الحدود يسير وفق السياقات الطبيعية المعتادة.
واظهرت المتابعات الميدانية ان ما جرى تداوله عبر بعض المواقع الاعلامية حول ارسال تعزيزات عسكرية ضخمة نحو الحدود اللبنانية والعراقية قد جانب الصواب. واوضحت المعطيات ان اعادة الانتشار التي شهدتها بعض النقاط العسكرية تاتي في سياق رفع الكفاءة القتالية والتدريب المستمر للقوات العاملة في الميدان لضمان اعلى درجات الاستعداد في ظل التحديات الامنية التي تشهدها المنطقة.







