قطر تضغط لتنفيذ اتفاق غزة وتكشف اخر مستجدات الوساطة في مضيق هرمز

كشفت وزارة الخارجية القطرية اليوم عن استمرار مساعيها الدبلوماسية المكثفة لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة ان حركة حماس قد اوفت بالتزاماتها المطلوبة منها بموجب الاتفاق، ودعت الدوحة المجتمع الدولي الى ممارسة ضغوط حقيقية على الجانب الاسرائيلي للالتزام بتعهداته وضمان المضي قدما في مسار التهدئة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية ان الدوحة تواصل تنسيقها الوثيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين لوضع اسرائيل امام مسؤولياتها القانونية، مبينا ان استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المرافق المدنية والطبية يعد خرقا صريحا لبنود الاتفاق الدولي، وموضحا ان الجهود القطرية تهدف بالاساس الى حماية المدنيين وفتح الطريق امام اعادة الاعمار وتخفيف الاوضاع الانسانية المتدهورة في القطاع.
واكد المسؤول القطري ان قطر ترحب بقبول الفصائل الفلسطينية لخارطة الطريق، مشددا على ان المرحلة القادمة تتطلب انسحابا اسرائيليا كاملا والتزاما دقيقا بجميع البنود المتفق عليها، واشار الى ان الامور الامنية تشكل ركيزة اساسية لنجاح تطبيق الاتفاق وضمان استدامته على الارض.
وبين المتحدث في سياق منفصل ان ملف مضيق هرمز لا يزال يخضع لاتصالات دبلوماسية مكثفة، موضحا انه لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي حتى هذه اللحظة، وان الجهود القطرية تركز على خفض التصعيد الاقليمي وضمان حرية الملاحة البحرية بعيدا عن التوترات السياسية او العسكرية.
واوضح المتحدث ان الدوحة لا تضع جداول زمنية مصطنعة للحلول، مؤكدا ان المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد المتاح، وان أي ترتيبات مستقبلية لادارة الممر المائي يجب ان تخضع لتوافق اقليمي شامل يحترم القانون الدولي ويمنع استخدام المضيق كأداة للضغط في الصراعات.
واشار المتحدث الى ان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري قد اجرى سلسلة اتصالات هاتفية شملت نظراءه في دول الخليج ومصر والاردن ودولا غربية، وذلك لحشد الدعم الدولي للمسار السياسي، موضحا ان تلك التحركات تهدف الى حماية المصالح الاقليمية وتجنب الانزلاق نحو مواجهات اوسع في المنطقة.







