دعم الجامعة العربية لفلسطين يتجلى في لقاء فهمي وعباس

في خطوة تعكس التزام الجامعة العربية بالقضية الفلسطينية، التقى الأمين العام للجامعة نبيل فهمي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان. يمثل هذا اللقاء أول زيارة خارجية لفهمي منذ توليه منصبه، ويأتي في وقت حساس يتطلب تضافر الجهود العربية لدعم فلسطين.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن فهمي أكد خلال اللقاء على أهمية دعم الجامعة لدولة فلسطين، مشدداً على أن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة يعد أولوية ملحة. وبين أن الاجتماع كان فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه الفلسطينيين في ظل السياسات الإسرائيلية الحالية.
وكان من المقرر أن يلتقي فهمي وعباس في رام الله الأسبوع الماضي، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعت إتمام الزيارة، مما زاد من أهمية اللقاء في عمان. وأوضح فهمي أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتدمير أي أمل لحل الدولتين، من خلال تعزيز الاستيطان وتهجير السكان الفلسطينيين.
وشدد فهمي على أن المسؤولية تقع على عاتق الدول العربية، في التصدي للمخططات الإسرائيلية، مؤكداً أن المدافعين عن حق الفلسطينيين في حل الدولتين عليهم أن يتحركوا بشكل جماعي وعاجل. وأشار إلى أهمية التركيز على الأجيال الجديدة التي تعاني من ويلات الاحتلال، حيث تتشكل رؤيتها حول ما يحدث من فظائع.
كما أضاف أن دعم فلسطين، سواء من حيث الحكومة أو الشعب، يجب أن يتجاوز كونه مجرد شعار. وأشار إلى الضغوط المالية الكبيرة التي تواجهها السلطة الفلسطينية بسبب استيلاء إسرائيل على أموال الضرائب، مؤكداً ضرورة دعم ميزانية السلطة لتعويض العجز المتزايد.
ونقل المتحدث الرسمي عن فهمي تأكيده على أن فلسطين ستظل القضية المركزية لدى الجامعة العربية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً جادة لتوحيد الموقف الفلسطيني، حيث رحب بالإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة. وأكد أيضاً على أهمية دور السلطة الفلسطينية في أي ترتيبات تتعلق بقطاع غزة، مشدداً على أنه جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة.







