تحركات عسكرية أميركية جديدة استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران

كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي تعتزم إرسال عدد كبير من الطائرات المخصصة للتزوّد بالوقود إلى إسرائيل، في إطار استعداداتها لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران. وأوضحت المصادر أن هذا القرار يأتي في وقت يقوم فيه الرئيس بمراجعة خيارات عسكرية جديدة، بعد اجتماع عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
بينت المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل استهداف المنشآت الأساسية الإيرانية، مثل محطات الكهرباء، وتنفيذ هجمات إضافية على المنشآت النووية بهدف تقليل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. وأشارت إلى وجود خطط لقصف موقع يُشتبه بأنه منشأة تحت الأرض تُعرف باسم "بيك آكس ماونتن".
وأضافت المصادر أن الرئيس لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، إلا أن هناك تفكيراً جاداً في تصعيد العمليات لإجبار إيران على فتح مضيق هرمز والاستجابة للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي، مع إمكانية اتخاذ قرار في الأيام المقبلة.
كما أفادت المصادر بأن القوات الأميركية نفذت ضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز، وتركزت الهجمات على جسور قرب مدينة بندر عباس، التي تُعتبر مركز عمليات الحرس الثوري الإيراني. وأكدت أن بندر عباس تُعد ممراً حيوياً لنقل الذخائر والإمدادات إلى مناطق أخرى في المضيق.
وأكدت المصادر أن إيران قد زادت من هجماتها ضد القواعد الأميركية في المنطقة، حيث هاجم الحرس الثوري قاعدة أميركية في سوريا رغم انسحاب القوات الأميركية منها. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً نحو 30 طائرة للتزوّد بالوقود في مطار بن غوريون، مع نية إرسال طائرات إضافية لتعزيز العمليات العسكرية.
وأوضحت المصادر أن الجيش الأميركي يفضل استخدام مطار بن غوريون لتشغيل الطائرات، نظرًا لكون القواعد الجوية الأخرى أكثر عرضة للهجمات.
كما نقلت المصادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحذيره من أن أي هجوم على إسرائيل سيواجه ردًا مختلفًا وأكثر قوة مما كان عليه سابقًا. وأشارت إلى أن زيادة عدد الطائرات الأميركية أثارت نقاشات داخل إسرائيل حول تأثيرها على الرحلات المدنية مع اقتراب موسم السفر الصيفي.







