تحسين بيئة الاستثمار في المناطق التنموية في الأردن

عمان 9 تموز - أكد وزير الاستثمار الدكتور طارق ابو غزالة ان الوزارة تواصل جهودها في دعم المناطق التنموية وتعزيز التنسيق مع مطوريها لضمان تحسين الأداء الاستثماري. واضاف ان هذه الجهود تهدف الى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين وزيادة تنافسية هذه المناطق بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي.
وشدد ابو غزالة خلال الاجتماع التنسيقي الدوري لمطوري المناطق التنموية الذي عقد للربع الثاني من العام الجاري على ضرورة متابعة مستجدات العمل واستعراض التعديلات التنظيمية ونتائج تقييم أداء المطورين. وبين ان الاجتماع يمثل فرصة لتبادل الخبرات وقصص النجاح بين المطورين.
كما اوضح ان الوزارة حريصة على عقد هذه الاجتماعات بشكل دوري للمتابعة المستمرة لأداء المناطق التنموية والحرة. واكد على أهمية توحيد الجهود مع المطورين لمناقشة التحديات والفرص، مما يسهم في تطوير البيئة الاستثمارية وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين.
وأضاف ابو غزالة ان التعديلات الاخيرة على نظام تنظيم البيئة الاستثمارية تعد نقلة نوعية ستسهم في تحسين بيئة الأعمال داخل المناطق التنموية. من خلال تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة العمل وتقليص الوقت اللازم للحصول على الموافقات والتصاريح، مما يعزز تنافسية الأردن ويزيد من جاذبيته للاستثمارات المحلية والأجنبية.
وبين الوزير ان الوزارة استحدثت مسارا سريعا لمنح رخص الإعمار وأذونات الإشغال داخل المناطق التنموية والحرة. ويفتح هذا المسار المجال لإنجاز الطلبات المكتملة خلال 72 ساعة، وهو ما يقلل من البيروقراطية ويعزز كفاءة القرار التنظيمي.
وأشار ابو غزالة الى ان النظام المعدل قدم مفهوم "الترخيص شرط الامتثال"، مما يوفر للمستثمرين حرية البدء بأعمالهم بناء على مبدأ الامتثال الذاتي. مع تفعيل الرقابة اللاحقة، مما يعكس تحولا في النهج التنظيمي نحو مزيد من المرونة والكفاءة.
وأكد ان هذه الإصلاحات تمثل رافعة لتعزيز تنافسية المناطق التنموية. من خلال توفير بيئة أعمال أكثر سرعة وكفاءة، مما يحسن من جاذبية الأردن للاستثمار.
ودعا وزير الاستثمار المطورين الى تعزيز دورهم في خدمة المجتمع من خلال التواصل المستمر مع المجتمعات المحلية. وشدد على ضرورة بناء شراكات فعالة وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام لإبراز الإنجازات والمبادرات وقصص النجاح.
كما استعرضت الوزارة نتائج التقييم الربعي الثاني لأداء المطورين في اطار نهجها القائم على قياس الأداء وتعزيز الشفافية. مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين.
وشهد الاجتماع تقديم مبادرة "التطوير المستدام والصديق للبيئة" من مجمع الملك الحسين للأعمال. والتي تمثل نموذجاً لدمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية في تطوير وإدارة المناطق التنموية. حيث تستهدف المبادرة تعزيز مفهوم التنمية المستدامة ودعم المجتمعات المحلية.







