ارتفاع أسعار النحاس بفعل تراجع الدولار وانحسار التوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار النحاس ارتفاعا ملحوظا يوم الجمعة، حيث ساهم تراجع الدولار في تعزيز قيمته، بالإضافة إلى تراجع المخاوف المرتبطة بتصاعد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهر سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن ارتفاعا بنسبة 0.29 في المائة، ليصل إلى 13528 دولار للطن المتري بحلول الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش. كما سجل عقد النحاس الأكثر تداولا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة ارتفاعا بنسبة 1.61 في المائة، ليصل إلى 103950 يوانا (15334.80 دولار) للطن.
أضاف النحاس ارتفاعا أسبوعيا بلغ 1.2 في المائة في بورصة لندن للمعادن، خلال أسبوع اتسم بالتقلبات، بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي والتضخم.
بينما تراجع الدولار للجلسة الثالثة على التوالي، ساهم هذا التراجع في دعم أسعار النحاس، إذ أصبح أقل تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، في تصريحات يوم الخميس، أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط لن يؤثر بشكل كبير على مسار التضخم.
بينما تؤثر توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة بشكل كبير على أسعار المعادن الصناعية، يبقى النحاس من بين المعادن الأكثر تأثرا، حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤدي إلى تراجع الطلب بسبب تقليل النشاط الاقتصادي.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.55 في المائة في بورصة لندن للمعادن، وبنسبة 0.67 في المائة في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة. يتجه المعدن الخفيف نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل، مدعوما بتراجع المخزونات واضطرابات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
كما ارتفع الزنك في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.06 في المائة، بعد قفزة تجاوزت 3 في المائة يوم الخميس بسبب تقارير عن اندلاع حريق في مصهر كوري جنوبي، بينما صعد الزنك في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.32 في المائة.
وفي بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، استقر الرصاص تقريبا مع ارتفاع محدود بلغ 0.03 في المائة، بينما سجل النيكل ارتفاعا بنسبة 1.13 في المائة، والقصدير بنسبة 2.38 في المائة.







