دعوات عاجلة للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية بسبب تدهور حالته الصحية

طالب أربعة خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي يتولى إدارة مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة. وأكد الخبراء أن استمرار احتجازه دون توجيه تهم أو محاكمة يُعتبر احتجازاً تعسفياً ينتهك حقوق الإنسان.
وأضاف الخبراء في بيان لهم أن التقارير تشير إلى تعرض أبو صفية لتعذيب شديد ومتواصل، بالإضافة إلى إصابات تهدد حياته. وأشاروا إلى ضرورة ضمان حصوله على رعاية طبية فورية وملائمة، موضحين أن احتجازه بدون تهم يعكس الاستهداف المنهجي للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني.
وأكد الخبراء المكلفون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنهم سبق أن أثاروا مخاوف بشأن قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الذي تستند إليه إسرائيل في احتجاز فلسطينيين، مشددين على ضرورة الإفراج عن أبو صفية وضمان سلامته. وبينوا أن الحرب الإسرائيلية على غزة حولت ممارسة الطب إلى جريمة، وجعلت العاملين في القطاع الصحي أهدافاً للمضايقة والترهيب.
ووقع على البيان عدد من الشخصيات البارزة، ومن بينهم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وفي السياق ذاته، اعتقلت القوات الإسرائيلية أبو صفية في ديسمبر خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان بدعوى استخدامه من قِبل حركة حماس، وهو ما تنفيه السلطات الصحية في غزة.
وأوضح ناصر عودة، محامي الطبيب، أن السلطات الإسرائيلية نقلت موكله إلى العزل الانفرادي، مشيراً إلى أن حالته الصحية باتت في خطر شديد نتيجة إصاباته. وأكد أنه تمكن من زيارة أبو صفية، حيث ظهر عليه علامات واضحة لصعوبة الحركة، مما يثير القلق حول سلامته.
وأشار عودة إلى أن الطبيب الأسير أعرب عن مخاوفه من عدم تكرار الزيارة، مما يدل على وجود خطر حقيقي يهدد حياته داخل المعتقل.







