بريطانيا تعبر عن قلقها بشأن حالة الدكتور حسام أبو صفية في إسرائيل

أعرب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر عن قلق المملكة المتحدة بشأن التقارير المتعلقة بمعاملة الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، المحتجز لدى إسرائيل. جاء ذلك بالتزامن مع قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يلزم الحكومة بتقديم ردها على الالتماس المطالب بالإفراج عن أطباء فلسطينيين، بما في ذلك أبو صفية.
وأضاف فالكونر في بيان نشره على منصة إكس، أن المملكة المتحدة تتابع قضية أبو صفية مع السلطات الإسرائيلية، موضحا أن بلاده ملتزمة بسيادة القانون وضمان محاكمة عادلة. وأكد على أهمية التعامل مع هذه القضايا وفق المعايير الدولية.
وفي السياق ذاته، أفادت جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية في بيان لها، أن المحكمة العليا في إسرائيل ألزمت حكومة بنيامين نتنياهو بتقديم ردها على الالتماس الذي تقدمت به الجمعية للإفراج عن 14 طبيبا فلسطينيا محتجزين في إسرائيل دون توجيه تهم لهم. وأضافت الجمعية أن الرد يجب أن يتضمن موقف الحكومة من الادعاءات الخطيرة حول حياة الدكتور أبو صفية.
وأشارت الجمعية إلى أن الالتماس تم تقديمه في 30 أبريل الماضي، وأن الحكومة طلبت تأجيلات عدة لتقديم ردها، مما دفع المحكمة العليا إلى تحديد موعد نهائي للرد على هذا الالتماس.
وبحسب الهيئة، أفاد ناصر عودة، محامي أبو صفية، بعد زيارته لموكله، أن الطبيب تعرض لاعتداءات متكررة، ويعاني من إصابات خطيرة وتدهور صحي حاد. وشدد على أن حياته تواجه خطرًا مباشرًا.
كما طلبت الجمعية من أحد قضاة المحكمة العليا إجراء زيارة عاجلة لأبو صفية، موضحة أنها ستتقدم بطلبات إضافية للسماح لطبيب قلب ومحامين بزيارته في ظل المخاوف المتزايدة على حالته الصحية.
في بيان آخر، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن المعلومات الخطيرة التي نقلها محامي أبو صفية بالتعاون مع جمعية أطباء لحقوق الإنسان تشير بوضوح إلى تصعيد استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للطبيب الفلسطيني.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت الدكتور أبو صفية في 27 ديسمبر خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، في وقت كانت فيه المنشأة الطبية تعمل وسط ظروف الحرب. ومنذ اعتقاله، كان ظهور أبو صفية محدودًا، حيث أكدت مصادر متعددة أنه تعرض لعزل وتعذيب شديد في سجون الاحتلال.







