خطط إسرائيلية جديدة لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية

أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة جديدة تتيح إقامة 13 مستوطنة في قلب الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تعكس تصعيداً في سياسة الاستيطان. وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس الفلسطينية من الآثار السلبية لهذا القرار، مشيرة إلى أنه يهدف إلى قطع أوصال الضفة وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
وأضافت مصادر إعلامية عبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" قد صادق على إنشاء هذه المستوطنات في منطقة "بنيامين"، مع وجود خطط لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع خلال الأشهر القليلة القادمة. كما أوضحت أن هذه المرحلة تشمل إطلاق ما بين 4 و6 مواقع جديدة، بتمويلات تصل إلى ملايين الشواكل.
بينما أشار المجلس الإقليمي "بنيامين" إلى أن الخطط تتضمن تحويل عدد من البؤر الاستيطانية الحالية إلى مستوطنات رسمية، مدعومة بالبنية التحتية اللازمة. ومع تزايد هذه المشاريع، ترى المحافظة أن هذه التحركات تأتي في إطار مخطط أكبر يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، خاصة في المناطق المحيطة بالقدس ورام الله.
وحذرت المحافظة في بيان رسمي من أن هذه الخطط تمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. وشددت على أن هذه المشاريع تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه السياسات الاستيطانية.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير سابقة أن حركة الاستيطان شهدت زيادة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت عدد البؤر الاستيطانية بشكل ملحوظ، مما ينذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة. ونوهت الصحف الإسرائيلية إلى وجود خطط جديدة تسعى إلى استهداف مناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، مما يعد انتهاكاً واضحاً لاتفاق أوسلو.







