تغيرات جديدة في اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

أعلنت الولايات المتحدة اليوم أنها لن تجدد اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك بعد انتهاء صلاحية الاتفاق. وأكدت أنها ستواصل المفاوضات مع شركائها للوصول إلى اتفاقية أفضل.
وينص الاتفاق المبرم خلال ولاية دونالد ترامب على إمكانية تجديده حتى الأول من تموز، لكن مع رفض الولايات المتحدة التجديد، سيستمر الاتفاق بشكل سنوي ما لم تعلن إحدى الدول انسحابها بشكل رسمي.
وجاء إعلان واشنطن بعد اجتماع عبر الإنترنت بين مسؤولين من الدول الثلاث، حيث لم تحقق المباحثات الأهداف المرجوة. وأوضح جيميسن غرير، ممثل البيت الأبيض لشؤون التجارة، أن الولايات المتحدة لن تقبل بتجديد الاتفاق في صيغته الحالية.
وشدد غرير على أن البيت الأبيض يعتزم مواصلة التبادلات مع المكسيك وكندا لمواجهة أوجه القصور في الاتفاق والعجز التجاري. وأوضح أن الاتفاق سيظل ساري المفعول حتى يتم حل المشكلات أو انتهاء تطبيقه بعد 10 سنوات.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إيبرارد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سريع، مشيرا إلى عدم وجود خلافات جوهرية تعيق الحل. وفي وقت سابق، أعلن ترامب أنه لا ينوي تجديد الاتفاق كما بدأت الولايات المتحدة بمفاوضات ثنائية مع المكسيك وكندا.
من المقرر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات مع المكسيك في 20 من الشهر الجاري، بينما لم يتحدد موعد الجولة المقبلة مع كندا بعد. وتعتبر كندا والمكسيك من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، لكنهما كانتا من أولى ضحايا الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بعد عودته للبيت الأبيض.
واتهم ترامب البلدين بعدم بذل جهود كافية لاحتواء الاتجار بالفنتانيل وتدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة. وتوضح المعطيات أن أكثر من 80% من المنتجات المكسيكية والكندية تصدر إلى الولايات المتحدة في إطار هذا الاتفاق، مما يحميها من الرسوم الجمركية.







