استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة بلا جدول زمني

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة دون تحديد موعد للانسحاب. وذكر كاتس خلال مراسم تأبينية للجنود الذين قضوا في النزاع مع لبنان عام 2006 أن الجيش سيظل في هذه المناطق لحماية السكان والبلدات من التهديدات الجهادية.
وشدد كاتس على أن الانسحاب من هذه المناطق غير وارد، موضحا أن هذا القرار يأتي في إطار الحفاظ على الأمن الوطني. كما حذر طهران من أنها ستواجه ردود فعل قوية إذا تعرضت القوات الإسرائيلية لأية هجمات في لبنان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد في وقت سابق أن القوات ستظل في لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدا على شمال إسرائيل، مشيرا إلى أنه لن يتم الانسحاب حتى يتم نزع سلاح حزب الله.
وتجدر الإشارة إلى أن النزاع في الشرق الأوسط قد تصاعد في الثاني من مارس عندما أطلق حزب الله صواريخ على الأراضي الإسرائيلية ردا على أحداث سياسية، مما أدى إلى تصعيد عسكري واسع من الجانب الإسرائيلي. وقد أسفر ذلك عن سقوط العديد من الضحايا حسب التقارير الرسمية.
في سياق آخر، وسعت إسرائيل من وجودها العسكري في جنوب سوريا، مؤكدة على انتشار قواتها في مناطق جديدة بعد تغييرات سياسية في المنطقة. أما في غزة، فتستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.







