تراجع عوائد سندات اليورو ينعكس على الاقتصاد العالمي

بدأت عوائد سندات منطقة اليورو تداولات الأسبوع عند أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس. وتأتي هذه التغيرات في ظل تراجع أسعار النفط إلى نحو 70 دولارا للبرميل، مما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم. وقد اعتبر هذا التطور إيجابيا لصناع السياسة النقدية قبيل اجتماع منتدى "سينترا" التابع للبنك المركزي الأوروبي.
وأوضحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن أعمال المنتدى ستفتتح مساء الاثنين، مع جلسة نقاش بارزة يوم الأربعاء بمشاركة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفين وارش، إلى جانب لاغارد ومحافظ بنك إنجلترا آندرو بيلي.
وأكدت الأسواق أنها تراقب عن كثب أي إشارات تتعلق بتقييم البنوك المركزية للوضع الاقتصادي العالمي وتوجهات السياسة النقدية في الفترة المقبلة. وشددت على أن هذه التوجهات قد تأثرت بتقليص التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية في كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
وكشفت الأحداث الأخيرة عن وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وأسهم في تراجع أسعار النفط وبالتالي خفض توقعات التضخم.
ومن المقرر أن تخضع هذه التوقعات لاختبار مهم هذا الأسبوع مع صدور بيانات التضخم لشهر يونيو من ألمانيا وفرنسا يوم الثلاثاء ومنطقة اليورو يوم الأربعاء. وفي سياق متصل، ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بنحو نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.86 في المائة بمستهل تداولات يوم الاثنين، بعدما لامس مستوى 2.83 في المائة يوم الجمعة.
كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأعلى حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بنقطتي أساس ليبلغ 2.53 في المائة، لكنه لا يزال قريبا من أدنى مستوياته في شهرين التي سجلها يوم الجمعة.







