دعوات عراقية لتعزيز الحوار الإقليمي وتحقيق الاستقرار

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أهمية الحوار والمفاوضات كوسيلة لإنهاء النزاعات وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وأوضح أن هذه الخطوات ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة للدول المجاورة.
جاءت تصريحات الزيدي خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له. وناقش الجانبان الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة الذي أسفر عن وقف الأعمال العسكرية بين الطرفين، بالإضافة إلى الجهود المبذولة على المستوى الدولي والإقليمي لضمان الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول.
وشدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على استعداد بلاده لاستضافة اجتماع يضم دول الخليج وإيران بغرض بحث سبل إنهاء النزاع. وأشار إلى أن مسؤولية حفظ الأمن ينبغي أن تكون منوطة بشعوب المنطقة.
وذكر حسين أن زيارة عراقجي تهدف إلى تقديم الشكر للحكومة العراقية على مواقفها الأخيرة تجاه النزاع بين إيران والولايات المتحدة، كما تم التنسيق بشأن تشييع جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في العراق.
وتأتي زيارة عراقجي في وقت تشهد فيه العراق حملة واسعة لمكافحة الفساد، حيث اعتقلت السلطات العديد من المسؤولين. ورغم عدم وضوح العلاقة بين الزيارة والحملة، إلا أن الأحداث الجارية قد أثرت على الاهتمام العام بالزيارة.
وقال حسين إن زيارة عراقجي تعكس تطورات هامة في العلاقات بين بغداد وطهران، خاصة بعد توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، مشيراً إلى استمرار النزاع في المنطقة والمناوشات العسكرية في مضيق هرمز.
وأضاف حسين أن الجانبين ناقشا الهجمات التي تعرض لها العراق خلال النزاع الأخير، وتأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي.
كما أشار حسين إلى أهمية عقد اجتماع يضم الدول المعنية لإنهاء النزاع. ولفت إلى دور العراق في الوساطة بين واشنطن وطهران.
من جهته، أكد عراقجي رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع العراق، مشدداً على أهمية مذكرة التفاهم التي تتعلق بوقف الأعمال العسكرية في جميع الجبهات.
وأضاف أن الزيارة تهدف أيضاً إلى التنسيق بشأن تشييع خامنئي في العراق، حيث من المتوقع وصول جثمانه في الثامن من يوليو.
وتشير مصادر إلى أن الجثمان سيُشيع في مدينتي النجف وكربلاء بمشاركة شعبية ورسمية، لكن الحكومة العراقية لم تؤكد بعد تفاصيل هذه المراسيم.







