نمو الاقتصاد الأميركي يفوق التوقعات في الربع الأول

أظهرت البيانات النهائية الصادرة عن وزارة التجارة الأميركية اليوم أن الاقتصاد الأميركي سجل نمواً سنوياً بلغ 2.1 في المائة خلال الربع الأول، وهو ما يفوق التقديرات السابقة، مما يعكس استمرار قوة أكبر اقتصاد في العالم.
وأضافت الوزارة أنها رفعت تقديراتها النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي من 1.6 في المائة في القراءة السابقة إلى 2.1 في المائة، بعد أن عانى الاقتصاد من نمو ضعيف بلغ 0.5 في المائة في الربع الأخير من عام 2025، نتيجة للإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية الذي استمر 43 يوماً.
وشددت الوزارة على أن تحسن الأداء الاقتصادي جاء مدفوعاً بارتفاع قوي في استثمارات الشركات، في ظل استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى اتساع موجة الاستثمار في هذا القطاع.
بينما تباطأ إنفاق المستهلكين بشكل ملحوظ مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، وهو ما جاء أضعف من التقديرات السابقة لوزارة التجارة، مما يدل على استمرار الحذر في الإنفاق الاستهلاكي.
ورغم التوترات المرتبطة بأسواق الطاقة مع إيران، أظهر الاقتصاد الأميركي قدراً من الصمود، مدعوماً بمتانة سوق العمل.
وأكدت التقارير أن سوق العمل الأميركية سجلت أداءً قوياً خلال الأشهر الأخيرة، حيث أضاف أصحاب العمل في المتوسط 188 ألف وظيفة شهرياً خلال الفترة من مارس إلى مايو، مقارنة بأقل من 10 آلاف وظيفة شهرياً خلال عام 2025، عندما أثرت حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية والهجرة على نشاط التوظيف.
وتُعتبر هذه القراءة التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، في حين من المقرر أن تصدر وزارة التجارة أول تقدير لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني في 30 يوليو.







