تحركات دبلوماسية سعودية لتعزيز الأمن الإقليمي والتعاون الدولي

التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي في العاصمة البحرينية المنامة مع وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو ونظيريه القطري والعماني خلال اجتماع وزاري لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الأمير فيصل إن اللقاء مع الوزير روبيو تناول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، موضحا أن الحديث شمل الاتفاق الأميركي الإيراني والتقدم المحرز في المفاوضات بين الطرفين. وأضاف أن الاجتماع أكد على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز دون قيود، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان.
وشدد الأمير فيصل على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الشقيقة. وفي هذا السياق، عقد اجتماعاً مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر. وبين أن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين، كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية، خاصة الجهود الدبلوماسية الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم قطر للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحا أهمية التوصل إلى حلول مستدامة عبر الحوار والوسائل السلمية. وأشار إلى أن ذلك يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية.
وفي إطار تعزيز العلاقات الأخوية، التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. وبين الجانبان أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالاتفاق الأميركي الإيراني.







