تصاعد سياسة الإعدام الميداني في الضفة الغربية

أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد شابين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في شمال الضفة الغربية، مما يعكس تصاعد العنف في المنطقة.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن الشاب محمد ناظم زايد (29 عاما) من مدينة جنين قتل برصاص الاحتلال خلال محاصرة منزله في بلدة اليامون. وأشارت التقارير إلى احتجاز جثمانه بعد عملية الإعدام.
وفي سياق متصل، أضاف النادي أن الشاب مصطفى الخطيب (32 عاما) من مدينة سلفيت تعرض لعملية إعدام ميداني خلال اقتحام منزله، حيث أطلق الجنود عليه الرصاص بشكل مباشر، واحتفظوا بجثمانه داخل المنزل بعد تدميره.
وشدد نادي الأسير على أن هاتين الجريمتين تمثلان استمراراً لسياسة الإعدامات الميدانية التي تنتهجها قوات الاحتلال بشكل منهجي، معتبراً أن هذه السياسة قد تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
ووضح النادي أن هناك أدلة موثقة تثبت قيام قوات الاحتلال بإعدام المعتقلين بعد اعتقالهم، مستنداً إلى آثار القيود على جثث الشهداء والمعطيات المتعلقة باستلام جثامينهم. وبين أن هذه الممارسات لم تعد حالات فردية، بل أصبحت نهجاً ثابتاً في سياسة الاحتلال.
وأعرب نادي الأسير عن مطالبته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في مواجهة الجرائم المتزايدة التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين، داعياً إلى محاسبة قادة الاحتلال نتيجة انتهاكاتهم لحقوق الإنسان.
وأشار النادي إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين استشهدوا في السجون منذ بدء العدوان على غزة بلغ 90 أسيراً، بينهم 52 من قطاع غزة، نتيجة الانتهاكات الممنهجة مثل التعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية.
وتقدر السلطات الفلسطينية عدد الأسرى في سجون الاحتلال بحوالي 9400 أسير، بينهم 3324 معتقلاً إدارياً، مما يبرز حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون بشكل يومي.







