الردع النووي كضمانة وحيدة ضد الحروب العالمية

قالت الرئاسة الروسية اليوم إن الردع النووي يمثل الوسيلة الوحيدة التي تحول دون اندلاع حرب عالمية جديدة، ولكنه لا يوقف النزاعات الإقليمية المستمرة.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال منتدى للخبراء في موسكو أن الضمانة الحقيقية لحماية الكوكب تأتي فقط من الردع النووي. موضحا أن الوضع الحالي لا يتيح لنا خيارات أخرى، وأن النزاعات الإقليمية تتزايد احتمالاتها رغم وجود هذه الضمانة.
منذ بدء الهجوم الشامل على أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات، لم تتردد موسكو في التأكيد على قوة ترسانتها النووية، كما هددت مرارا باستخدامها. وبين بيسكوف أن الجيش الروسي نفذ ثلاث عمليات استهداف لأوكرانيا بصواريخ متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية وتصل سرعتها إلى ما فوق سرعة الصوت.
انتهت في فبراير مفاعيل معاهدة نيو ستارت، وهي آخر اتفاقية ثنائية لنزع السلاح النووي بين روسيا والولايات المتحدة، والتي كانت تحد من عدد منصات الإطلاق والرؤوس الحربية النووية. وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد انتهاء سريان المعاهدة على أن موسكو ستظل ملتزمة بالقيود المفروضة على ترسانتها النووية، بشرط أن تلتزم الولايات المتحدة بالمثل.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد بعد انتهاء المعاهدة أن تطوير القدرات النووية الروسية يمثل أولوية قصوى بالنسبة للبلاد.







