مؤشر نيكي يسجل أعلى ارتفاع أسبوعي في عامين بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي

حقق مؤشر نيكي للأسهم اليابانية ارتفاعا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي، محققا أكبر مكسب أسبوعي له منذ عامين. وقد جاء هذا الارتفاع رغم تقليص المكاسب التي حققها في وقت لاحق من اليوم بسبب المخاوف المتزايدة بشأن محادثات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وسجل المؤشر ارتفاعات متتالية على مدار الأسبوع، حيث حقق مكاسب للجلسة السابعة على التوالي. وقد أظهر المؤشر زيادة بنسبة 7.9 في المائة خلال الأيام السبعة، وهو ما يعد أكبر مكسب أسبوعي منذ أغسطس. وأغلق مؤشر نيكي مرتفعا بنسبة 0.28 في المائة عند 71250.06، بعد أن وصل إلى مستوى قياسي عند 71952.99.
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.57 في المائة ليصل إلى 4044.96. وأشارت التقارير إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الصراع في المنطقة لن تجرى كما كان متوقعا، مما زاد من حالة عدم اليقين في السوق. وقد ألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خططه للسفر إلى سويسرا، ما زاد من القلق حول إمكانية تحقيق هدنة دائمة.
وأوضح دايسوكي هاشيزومي، كبير الاستراتيجيين في شركة دايوا للأوراق المالية، أن السوق تتوقع المزيد من المفاوضات لإنهاء الحرب، حيث يوجد فترة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي. لكنه أشار إلى أن الأخبار الأخيرة جاءت بشكل مفاجئ، مما يجعل الطريق صعبا أمام المستثمرين.
وأفاد بأن السوق أرادت جني الأرباح من الارتفاعات الأخيرة قبل عطلة نهاية الأسبوع، خاصة وأن السوق الأمريكية كانت مغلقة. وشهد يوم الجمعة ارتفاعا ملحوظا في أسهم شركات مثل أدفانتست وكيوكسيا بنسبة 4.75 في المائة و12 في المائة على التوالي. كما ارتفع سهم فوجيكورا بنسبة 15.69 في المائة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لصافي الأرباح السنوية.
وأضاف كازواكي شيمادا، كبير الاستراتيجيين في إواي كوزمو سيكيوريتيز، أن رفع فوجيكورا لتوقعاتها جاء في وقت أصبحت فيه السوق حذرة بشأن التوقعات الخاصة بصانعي كابلات الألياف الضوئية. كما ارتفع سهم فوروكاوا إلكتريك، نظير فوجيكورا، بنسبة 15 في المائة.
من جهة أخرى، تراجعت أسهم البنوك، مما أثر سلبا على مؤشر توبكس، مع انخفاض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية بنسبة 2.85 في المائة و4.42 في المائة على التوالي.
على صعيد آخر، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية الجمعة، حيث أدى ضعف الين إلى زيادة الرهانات على أن بنك اليابان قد يضطر لرفع أسعار الفائدة. وقد سجل عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات ارتفاعا بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.645 في المائة.
وظل الين بالقرب من أدنى مستوياته منذ أربعة عقود، مع ترقب الأسواق لأي تدخل. ورغم أن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لم يتمكن من وقف تراجع الين، إلا أن ضعف العملة قد يعزز تكاليف الاستيراد، مما يثير مخاوف بشأن التضخم. وقد رفع بنك اليابان هذا الأسبوع سعر الفائدة إلى 1 في المائة، وهو ما كان متوقعا على نطاق واسع.
كما ارتفع العائد على سندات العامين بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.395 في المائة، وارتفع العائد على السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.885 في المائة. وزادت أيضا عوائد السندات لأجل 30 و40 عاما بمقدار 4 نقاط أساس.







