تعاون مستدام بين سوريا والأردن لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية

عقد وزيرا الخارجية في سوريا والأردن اجتماعاً موسعاً في العاصمة دمشق، حيث أعربا عن ارتياحهما للتطور المستمر في العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والنقل.
أضاف الشيباني والصفدي أن الاجتماع وفر فرصة لاستعراض الخطوات العملية التي اتخذتها الوزارات المعنية في كلا البلدين، مبينين أن هذه الخطوات تمثل استجابة لمخرجات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى.
وأوضح الصفدي أن الجانبين اتفقا على أهمية التواصل المستمر بين الوزارات، وذلك من أجل تجاوز أي عوائق قد تعترض طريق التكامل الاقتصادي. وشدد على ضرورة العمل من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
بينما أكدت سوريا على أهمية فتح الأردن لباب الاستيراد من أراضيها، حيث تم الاتفاق على آلية جديدة للتبادل التجاري منذ بداية مايو. وأشار الجانبان إلى أهمية التعاون في مجالات النقل المختلفة، بما في ذلك النقل الجوي والبحري.
كما ناقش الاجتماع سبل تحسين حركة الشاحنات بين البلدين، مما يسهل التجارة ويعزز التنمية الاقتصادية. واتفق الطرفان على خطوات عملية لتحقيق هذه الأهداف.
في مجال المياه، تم استعراض مخرجات اللجنة المشتركة التي اجتمعت في عمّان، حيث أكد الجانبان على أهمية تنفيذ تلك المخرجات لضمان توزيع عادل للمياه بين الدولتين. وتطرقا إلى أهمية تفعيل المنصة التشغيلية المشتركة للمياه.
كما التقى الصفدي مع الشيباني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية. وأكدا على أهمية التنسيق بين وزارات الخارجية في كلا البلدين لمواجهة التحديات المشتركة.
وتناول الاجتماع المشاريع الاستراتيجية المشتركة، حيث تم الاتفاق على عقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى في أكتوبر المقبل في دمشق. كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ خريطة الطريق لإنهاء الأزمة في منطقة السويداء.
وفي هذا السياق، أدان الجانبان التدخلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مشددين على ضرورة احترام السيادة السورية ووقف هذه الاعتداءات. وأكدا على أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية بين الدولتين لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأختتم الاجتماع بالدعوة إلى ضرورة تكثيف الحوار لمعالجة الأزمات الراهنة، وتحقيق حلول دائمة ترتكز على الاحترام المتبادل للقانون الدولي.







